تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
واستشر في أمرك « 1 » الّذين يخشون اللّه ؛ فإنّ اللّه تعالى « 2 » يقول :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
[ فاطر : 28 ] « 3 » .
هامش
( 1 ) في نسخة : أمورك . ( 2 ) ( تعالى ) من المخطوط . ( 3 ) تنبيه : هذه سبع عشرة حكمة ، ينقصها واحدة ، وهي : ولا تهاونوا بالحلف باللّه عزّ وجل فيهينكم اللّه . رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 44 / 359 - 360 ) عن أبي الحسن الفرضي ، عن نصر بن إبراهيم الزاهد وعبد اللّه بن عبد الرزاق ، عن أبي الحسن بن عوف ، أبي علي ابن منير ، عن أبي بكر محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العقيلي الدمشقي [ المتوفي سنة 316 ه ] ، عن هشام بن عمار ، عن إبراهيم بن موسى ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : وضع عمر بن الخطاب للناس ثمان عشرة كلمة ، حكم كلها ، قال : ما عاقبت من عصى اللّه فيك بمثل أن تطيع اللّه فيه . وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك . ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من مسلم سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا . ومن تعرّض للتّهمة فلا يلومنّ من أساء به الظّن . ومن كتم سرّه كانت الخيرة بيده . وعليك بإخوان الصّدق ، تعش في أكنافهم ؛ فإنّهم زينة في الرّخاء ، عدّة في البلاء . وعليك بالصّدق وإن قتلك الصّدق . ولا تعترض فيما لا يعنيك . ولا تسأل عمّا لم يكن ؛ فإنّ فيما كان شغلا عمّا لم يكن . ولا تطلبن حاجة إلى من لا يحبّ نجاحها . ولا تهاون [ في المطبوع : تهافت ] في الحلف فيهلكك باللّه . ولا تصحب الفجّار لتعلم من فجورهم . واعتزل عدوّك . واحذر صديقك إلّا الأمين ، ولا أمين إلّا من خشي اللّه . وتخشّع عند القبور . وذلّ عند الطّاعة . واسعتصم عند المعصية . واستشر في أمرك الّذين يخشون اللّه ؛ فإنّ اللّه يقول :إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ. ورواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ( 16 / 230 - 232 ) عن ذاكر بن كامل الخفاف ، عن أبي سعيد أحمد بن الجبار الصيرفي ، عن أبي جعفر محمد بن جعفر بن محمد عثمان ، عن أبي القاسم عثمان بن محمد بن الحسن بن داود الوراق السامري ، عن أبي القاسم جعفر بن مرشد البزاز ، عن الحسن بن عرفة ، عن يعقوب بن الوليد الأزدي ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب قال : وضع عمر بن الخطاب للناس ثماني عشرة كلمة ، كلها حكم ، قال : ما عاقبت من عصى اللّه فيك بمثل أن تطيع اللّه فيه . وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك . ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من مسلم شرّا وأنت تجد لها في الخير حملا . ومن كتم سرّه كانت الخيرة بيده . ومن عرّض نفسه للتهمة فلا يلومنّ من أساء به الظّن . وعليك بإخوان الصّدق ، تعش في أكنافهم ؛ فإنّهم زينة في الرّخاء ، وعدّة في البلاء . ولا تهاونوا بالحلف باللّه عزّ وجل فيهينكم اللّه ، ولا تسأل عمّا لم يكن ؛ فإنّ فيما قد كان شغلا عمّا لم يكن . ولا تعرّض بما لا يعنيك . وعليك بالصّدق وإن قتلك الصّدق . ولا تطلب حاجتك إلى من لا يحبّ نجاحها لك . واعتزل عدوّك . واحذر صديقك إلّا الأمين ، ولا أمين إلّا من خشي اللّه . ولا تصحب الفجّار فتعلّم من فجورهم . وذلّ عند الطّاعة . واسعتصم عند المعصية . وتخشّع عند القبور . واستشر في أمرك الّذين يخشون اللّه ؛ فإنّ اللّه تعالى يقول :إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ. ورواه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ( 1 / 217 - 218 ) قال : قال أبو الحسن القطان في الطوالات : حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا يعقوب بن الوليد المدني ، حدثنا يحيى بن سعيد -