تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من « 1 » مسلم شرّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا . ولا تعرّض للتّهمة « 2 » ، ومن تعرّض للتّهمة فلا يلومنّ من أساء به الظّنّ . ومن كتم سرّه كانت الخيرة « 3 » في يديه . وعليك بإخوان الصّدق ، فعش « 4 » في أكنافهم « 5 » ؛ فإنّهم زينة في الرّخاء ، وعدّة في البلاء . وعليك بالصّدق وإن قتلك الصّدق . ولا تعرّض لما لا يعنيك . ولا تسأل عمّا لم يكن ؛ فإنّ فيما كان شغلا عمّا لم يكن . ولا تطلبنّ حاجتك إلى من لا يحبّ لك نجاحها . ولا تصحبنّ الفاجر فتعلّم فجوره . واعتزل عدوّك . واحذر صديقك إلّا الأمين ، ولا أمين إلّا من خشي اللّه . وتخشّع عند القبور « 6 » . وذلّ عند الطّاعة . واعتصم عند المعصية .
هامش
( 1 ) في المخطوط : ( عن ) . ( 2 ) ( ولا تعرض للتهمة ) من المخطوط . ( 3 ) الخيرة - بوزن عنبة - : ما يختاره بمشيئته ، يقصد : أنه إذا أفشى سرّه كان أمره بيد من أفشاه إليه ، لا بيده هو ، فلم يكن له مشيئة . ( 4 ) في نسخة : تعش . ( 5 ) الأكناف : جمع كنف ، وهو الجانب والناحية . ( 6 ) تحرف في المطبوع إلى : ( القول ) .
روضة العقلاء — صفحة 387 | ابن حبان