ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدّا ، حتّى يأتيه اللّه منه بالفرج [ أو ] المخرج « 1 » .
هامش
( 1 ) ورواه البخاري في الأدب المفرد ( 889 ) عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، بهذا الإسناد .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 8 / 162 ) عن إبراهيم بن عبد اللّه ، عن محمد بن إسحاق الثقفي ، عن أحمد بن منيع بهذا الإسناد .
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ( 35704 ) عن عفان ، ورواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس ( 20 ) وأبو الشيخ ومن طريقه الديلمي كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ( 912 ) من طريق محمد بن حميد ، ورواه الحكيم الترمذي ومن طريقه الديلمي كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ( 912 ) عن عمر بن زياد ، ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 175 ) عن الطبراني ، عن أبي خليفة ، عن عبيد اللّه ابن عائشة ، ورواه الحاكم ومن طريقه الديلمي كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ( 912 ) من طريق عبد اللّه بن إبراهيم الشيباني لكنه مرفوع مرسلا ، ورواه الخطابي في العزلة ( ص 240 - 241 ) والبيهقي في الشعب ( 8105 ) وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ( 17 / 146 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 54 / 334 - 335 ) والذهبي في سير أعلام النبلاء ( 4 / 117 ) من طريق الحسن بن عرفة ، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 54 / 334 - 335 ) من طريق ابن صاعد ، عن الحسين بن الحسن المروزي ، ورواه ابن عساكر أيضا من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، جميعهم عن ابن المبارك بهذا الإسناد . وقال ابن أبي الدنيا : قال ابن المبارك : لولا هذا الحديث ما جمعني وإياكم على حديث . وزاد الحكيم الترمذي : قال ابن المبارك : لما سمعته صمت ذلك اليوم وتصدقت بدينار ، ولولا هذا الحديث ما جمعني اللّه وإياكم على حديث . فقال السخاوي : قال شيخنا :
والموقوف هو المعروف .
ورواه المزي في تهذيب الكمال ( 26 / 152 ) من طريق منذر الثوري .
وقال أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر ( الجزء الأول ) بعد ذكره لقول ابن الحنفية : وهذا كلام عجيب من معدن شريف ، ومكانة تامة .
ورواه البيهقي في الشعب ( 8104 ) من طريق عنبسة بن عبد الواحد ، عن أبي عمران ، عن أبي فاطمة الأيادي رفعه :
« ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا حتى جعل اللّه له من ذلك فرجا » . وقال أبو عبد اللّه الحافظ شيخ البيهقي : لم نكتبه عنه إلا بهذا الإسناد ، وإنما نعرف هذا الكلام عن محمد بن الحنفية من قوله . وزاد في نسبته المناوي في فيض القدير ( 5 / 364 ) للحاكم وقال : قال الحاكم : لم نكتبه عنه إلا بهذا الإسناد ، وإنما نعرفه عن محمد بن الحنفية . وقال ابن حجر : المعروف موقوف . وقال العلائي : هذا إنما هو من كلام ابن الحنفية .
ورواه الديلمي في الفردوس ( 5243 ) عن أبي فاطمة الأزدي رفعه : « ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته حتى يجعل اللّه له من ذلك مخرجا » .
وروى البخاري في الأدب المفرد ( 888 ) والبيهقي في الشعب ( 1187 ) من طريق سعد بن سعيد الأنصاري ، عن الزهري ، عن رجل من بليّ قال : أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع أبي ، فناجى أبي دوني . قال : فقلت لأبي : ما قال لك ؟ قال :
« إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة ، حتى يريك اللّه منه المخرج أو حتى يجعل اللّه لك مخرجا » . وفيه : سعد ، مجهول .