فأعرفها في عملي « 1 » .
110 - أخبرنا « 2 » أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم « 3 » ، حدّثنا الفضل بن عبد الجبّار « 4 » ، حدّثنا أبو إسحاق الطّالقانيّ « 5 » ، عن الوليد بن مسلم « 6 » قال : قال
هامش
( 1 ) رواه عبد اللّه بن المبارك في الزهد ( 87 ) قال : أخبرنا سفيان ، عن رجل ، عن رجل قال : إني لأكذب الكذبة فأعرفها في عملي .
وروى البخاري في صحيحه ( 1 / 19 الشعب ) وابن أبي شيبة في المصنف ( 34970 ) وعبد اللّه بن الإمام أحمد في زوائد الزهد ( 2079 و 2115 ) والتاريخ الكبير له ( 1 / 334 ) وابن سعد في الطبقات ( 6 / 285 ) وابن أبي الدنيا في الصمت ( 104 و 581 ) والفريابي في صفة النفاق رقم ( 95 ) وأبو نعيم في الحلية ( 4 / 211 ) واللالكائي في اعتقاد أهل السنة ( 1580 ) عن إبراهيم التيمي رحمه اللّه قال : ما عرضت قولي على عملي إلّا خشيت أن أكون مكذّبا .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 86 ) من طريق الإمام أحمد بن حنبل ، عن زيد بن الحباب ، عن سفيان ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران قال : ما عرضت قولي على عملي إلّا وجدت من نفسي اعتراضا .
وروى أبو نعيم في الحلية ( 6 / 370 ) من طريق أبي همام ، عن الأشجعي ، عن سفيان الثوري قال : إني لأظن لو أن رجلا همّ بالكذب عرف ذلك في وجهه .
وروى الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ( 1018 ) من طريق الوليد بن شجاع ، عن الأشجعي ، عن سفيان قال : إني لأحسب رجلا لو حدث نفسه بالكذب في الحديث لعرف به .
( 2 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( يعقوب بن إبراهيم ) . والمطبوع إلى : ( يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق ) . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 14 / 417 - 422 ) : الإمام الحافظ الكبير الجوّال ، أبو عوانة ، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري الأصل ، الإسفراييني ، صاحب المسند الصحيح الذي خرّجه على صحيح مسلم وزاد أحاديث قليلة في أواخر الأبواب ، مولده بعد الثلاثين ومئتين ، ويسمع بالحرمين ، والشام ، ومصر ، واليمن ، والثّغور ، والعراق ، والجزيرة ، وخراسان ، وفارس ، وأصبهان ، وأكثر الترحال ، وبرع في هذا الشأن ، وبذّ الأقران . وقد دخل دمشق مرّات . قال أبو عبد اللّه الحاكم : أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم ، سمعت ابنه محمدا يقول : إنه توفي سنة 316 ه . وقال غيره : أول من أدخل إلى إسفرايين مذهب الشافعي وكتبه ، حملها عن الربيع المرادي والمزني . وانظر تاريخ الإسلام له ( ص 525 ) .
( 4 ) قال ابن حبان في الثقات ( 9 / 8 ) : الفضل بن عبد الجبار المروزي ، يروي عن : أبي نعيم ، وكان راويا لعلي بن حسن ابن سفيان ، حدثنا عنه شكّر [ أي : محمد بن المنذر بن سعيد ] . وقال ( 9 / 8 ) : الفضل بن عبد الجبار الباهلي ، من أهل مرو ، يروي عن : أبي نعيم ، روى عنه : أهل بلده ، مات سنة ثمان وثمانين ومئتين . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 281 - 290 ه ) : الفضل بن عبد اللّه بن عبد الجبار بن عون الشكري الماليني الهروي ، أبو العباس ، عن :
مالك بن سليمان السعدي ، وعنه : أبو النّضر محمد بن الطوسي ، وأبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أباذي ، وحامد الرّفاء ، وجماعة . أقول : هم واحد ، واللّه تعالى أعلم بالصواب .
( 5 ) هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البنانيّ ، أبو إسحاق الطالقاني ، نزيل مرو ، وربما نسب إلى جده ، مات سنة 215 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 68 ) : يخطئ ويخالف . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 87 ) : صدوق يغرب .
( 6 ) هو الإمام العالم الوليد بن مسلم القرشيّ ، أبو العباس الدمشقي الأموي ، ولد سنة 119 ه ومات سنة 195 ه .
ذكره ابن حبان الثقات ( 9 / 222 ) وقال : كان ممّن صنّف وجمع إلّا أنّه ربّما قلب الأسامي وغيّر . قال ابن حجر في التقريب ( ص 584 ) : ثقة لكنه كثير التدليس والتّسوية .