تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
لو كان بعض الكلام من ورق * لكان جلّ السّكوت من ذهب « 1 »
112 - أخبرنا بكر بن محمّد بن عبد الوهّاب القزّاز « 2 » ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو « 3 » بشر ، حدّثنا أبي « 4 » ، حدّثنا المبارك بن فضالة « 5 » ، عن المغيرة بن مسلم الهجيميّ ، عن أسير بن جابر « 6 » قال : ما رضعت عنزا قطّ ، ولا « 7 » قلت : لا أرضعها ، إلّا « 8 »
هامش
( 1 ) انظر رقم ( 98 ) من هذا الكتاب . وروى ابن أبي الدنيا في الصمت ( 47 و 612 ) من طريق الأوزاعي قال : قال سليمان بن داود صلى اللّه عليهما : « إن كان الكلام في فضة فالصّمت من ذهب » . ورواه عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد ( 272 ) عن الحسين بن الجنيد ، عن سفيان قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، ما ندمت على الصمت قط ، وإن كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب . ورواه ابن أبي عاصم في الزهد ( 33 ) عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، عن رجاء ، أن لقمان الحكيم قال لابنه : لو أن الكلام من فضة لكان السكوت من ذهب . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 337 ) من طريق وكيع بن الجراح ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، قال لقمان لابنه : قد ذقت المرارة فليس شيء أمر من الفقر ، وحملت الحمل الثقيل فليس شيء أثقل من جار السوء ، ولو أنّ الكلام من فضة لكان الصمت من ذهب . وانظر المقاصد الحسنة ( 263 ) . ( 2 ) سيأتي في هذا الكتاب رقم ( 606 ) . أكثر عنه ابن حبان في الصحيح . ( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( بن ) . وسيأتي في المخطوط صحيحا رقم ( 606 ) . وهو إسماعيل بن عليّة البصري . مرّت ترجمته رقم ( 67 ) . ( 4 ) هو إبراهيم بن مقسم البصري . ( 5 ) هو مبارك بن فضالة بن أبي أميّة القرشيّ العدويّ ، أبو فضالة البصريّ ، توفي سنة 166 ه بالبصرة . وقال ابن حبان في الثقات ( 7 / 501 ) : كان يخطئ . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 516 ) : صدوق يدلّس ويسوّي . ( 6 ) أقول : مختلف في اسمه فذكره ابن حبان في هذا الكتاب ( 360 ) فقال : يسير بن عمرو ، وكان قد أدرك الصحابة . وذكره ابن حبان في الثقات مرتين فقال ( 4 / 61 ) : أسير بن جابر العبدي الكوفي ، يروي عن : عمر وابن مسعود ، روى عنه : البصريون : قتادة ، وأبو عمران الجوني ، وأبو نضرة ، في القلب من روايته من أويس القرني إلّا أنّه حكى ما حكى عن إنسان مجهول لا يدرى من هو ، والقلب أنه ثقة أمين . وقال ( 5 / 557 ) : يسير بن عمرو الشيباني ، ويقال : أسير بن عمرو ، وهو الذي يقال له : أسير بن جابر ، يروي عن : ابن مسعود ، روى عنه : داود بن أبي هند ، والعوّام بن حوشب ، كان مولده في هجرة النبي صلى اللّه عليه وسلم ومات سنة خمس وثمانين . وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث ( ص 44 ) : قرأت بخط مسلم بن الحجاج رحمه اللّه : ذكر من أدرك الجاهلية ، ولم يلق النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ولكنه صحب الصحابة بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، منهم : يسير بن عمرو ، ويقال : أسير بن عمرو ، وأهل البصرة يقولون : ابن جابر . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 607 ) : يسير بن عمرو ، أو : ابن جابر ، الكوفي ، وقيل أصله : أسير فسهّلت الهمزة ، مختلف في نسبته ، قيل : كندي ، وقيل غير ذلك ، وله رؤية ، مات سنة خمس وثمانين ، وقيل : إن ابن جابر آخر ، تابعي . ( 7 ) في المطبوع : ( ولو ) . ( 8 ) ( إلا ) من المخطوط .