105 - أنشدني محمّد بن عبد « 1 » اللّه بن زنجي البغداديّ « 2 » : [ من المنسرح ]
أنت من الصّمت آمن الزّلل * ومن كثير الكلام في وجل « 3 »
لا تقل القول ثمّ تتبعه : * يا ليت ما كنت قلت لم أقل « 4 »
106 - سمعت محمّد بن المسيّب « 5 » يقول : سمعت العبّاس بن الوليد بن مزيد « 6 » يقول : سمعت [ أبي « 7 » يقول : سمعت ] الأوزاعيّ « 8 » يقول : ما بلي أحد في دينه ببلاء أضرّ عليه من طلاقة لسانه « 9 » .
107 - سمعت محمّد بن محمود النّسّائيّ « 10 » يقول : سمعت أبا أحمد بن أبي
هامش
( 1 ) في حسن السمت في الصمت : عبيد .
( 2 ) في المطبوع : ( وأنشدني البغدادي محمد بن عبد اللّه بن زنجي ) .
( 3 ) الزلل : السقوط ، والوجل : الخوف ، وكلاهما بفتح أوله وثانيه .
( 4 ) ذكره السيوطي في حسن السمت في الصمت ( 90 ) فقال : أخرج ابن النجار في تاريخه من طريق أبي حاتم محمد بن حبان البستي قال : . . .
وذكره ابن البناء في السكوت ولزوم البيوت ( رقم 11 ) دون نسبة .
( 5 ) مرّت ترجمته رقم ( 9 ) .
( 6 ) تحرف في المخطوط إلى : ( مروان ) . وفي المطبوع إلى : ( زيد ) . وهو العباس بن الوليد بن مزيد ، أبو الفضل العذريّ البيروتي ، وهو من أهل المئة فصاعدا لأنه ولد سنة 169 ه وتوفي سنة 270 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 512 ) : كان من خيار عباد اللّه المتقنين في الروايات .
( 7 ) هو الوليد بن مزيد ، أبو العباس العذريّ البيروتي ، قال الأوزاعي : ما عرضت فيما حمل عنّي أصحّ من كتب الوليد بن مزيد . وقال أبو مسهر : كان ثقة ، ولم يكن يحفظ ، وكانت كتبه صحيحة . قال ابنه العباس : مات أبي سنة ثلاث ومئتين وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقال ابن حبان في الثقات ( 9 / 224 ) : مات سنة 207 ه .
( 8 ) هو عبد الرحمن بن عمرو الشامي ، أبو عمرو الأوزاعي ، إمام أهل الشام في الفقه الحديث .
( 9 ) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 63 / 274 ) من طريق أبي عبد اللّه بن منده ، عن محمد بن يعقوب ، عن العباس بن الوليد ، عن أبيه قال : ما ابتلي عبد من شيء أضرّ عليه من إطلاق اللسان .
وقال الوطواط في غرر الخصائص الواضحة ( ص 177 ) : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما أعطي العبد شرا من طلاقة اللسان » .
( 10 ) مرّت ترجمته رقم ( 17 ) .