هامش
- ورواه البيهقي في الزهد الكبير ( 126 ) من طريق ابن خنيس ، عن وهيب بن الورد قال : كان يقال : الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت ، والعاشرة عزلة الناس . قال : فعالجت نفسي على الصمت فلم أجدني أضبط كما أريد أن خير هذه العشرة عاشرها عولة الناس .
وعزاه السيوطي في حسن السمت في الصمت ( 15 ) لابن أبي الدنيا وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد عن وهيب بن الورد .
وذكره الثعالبي في الإعجاز والإيجاز ( ص 34 ) والأبشيهي في المستطرف ( باب في الوصايا الحسنة ) من قول علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لابنه الحسين رضي اللّه عنه : يا بني ، العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر اللّه تعالى ، وواحد في ترك مجالسة السفهاء .
- ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 8384 ) من طريق ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن عبد اللّه الخزاعي قال : سمعت عثمان بن زائدة يقول : العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل . قال : فحدثت به أحمد بن حنبل فقال : العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل .
ورواه ابن عدي في الكامل ( 6 / 2424 ) والبيهقي في الزهد الكبير ( 127 ) من حديث أبي هريرة رفعه . وقال البيهقي :
إسناده ضعيف ومتنه مرفوع منكر . وعزاه السيوطي في حسن السمت في الصمت ( 14 ) للبيهقي في الزهد وابن بطال في مكارم الأخلاق . ورواه الديلمي في الفردوس ( 2771 ) عن أبي هريرة رفعه : « الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحدة في الصمت » .
ورواه الديلمي في الفردوس ( 4231 ) وإسناده في زهر الفردوس ( 2 / 329 ) عن محمد بن عمر بن حفص ، عن إسحاق بن الفيض ، عن أحمد بن جميل ، عن السلمي ، عن الخطاب ، عن داود بن شريح ، عن ابن عباس رفعه :
« العافية عشرة أجزاء : تسعة منها في الصمت ، والعاشرة اعتزالك عن الناس » . وقال المناوي في فيض القدير ( 4 / 370 ) : قال الحافظ العراقي : حديث منكر .
ورواه الديلمي في الفردوس ( 4222 ) وإسناده في زهر الفردوس ( 2 / 329 ) عن البجلي ، عن السلمي ، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، عن الحسين بن داود البلخي ، عن يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن أنس رفعه : « العبادة عشرة أجزاء : تسعة منها في الصمت ، والعاشرة كسب اليد من الحلال » .
ورواه الديلمي في الفردوس كما في الجامع الصغير ( 5679 ) وكنز العمال ( 9208 ) عن أنس رفعه : « العافية عشرة أجزاء : تسعة في طلب المعيشة ، وجزء في سائر الأشياء » .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 65 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 43 / 384 ) وانظر ميزان الاعتدال للذهبي ( 1 / 124 ) ولسان الميزان لابن حجر ( 1 / 235 ) عن أبي أحمد الغطريفي ، عن أبي الحسين [ في حلية : الحسن ] بن أبي مقاتل ، عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن محمد بن علي الوهبي الكوفي ، عن أحمد بن عمران بن سلمة - قال أبو نعيم : وكان ثقة عدلا مرضيا ، وقال الذهبي : لا يدرى من ذا - ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال :
كنت عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فسئل عن عليّ ؟ . فقال : « قسمت الحكمة [ في حلية : الحكم ] عشرة أجزاء ، فأعطي عليّ تسعة أجزاء ، والناس جزءا واحدا » . قال الذهبي : هذا كذب . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 43 / 384 ) عن أبي غالب بن البنا ، عن أبي محمد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيوية ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي الدهان ، عن محمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، عن أبي هاشم محمد بن يعلى يعني : الوهبي ، عن أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان مولى يحيى بن عبد اللّه ، عن سفيان بن سعيد ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : كنت عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فسئل عن عليّ ؟ فقال : « قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فأعطي عليّ تسعة أجزاء ، والناس جزءا واحدا » .