تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
98 - أنشدني « 1 » الأبرش : [ من الرّجز ]
ما ذلّ ذو صمت ، وما من مكثر * إلّا يزلّ ، وما يعاب صموت
إن كان منطق ناطق من فضّة * فالصّمت درّ زانه الياقوت « 2 »
99 - أنبأنا ابن قتيبة « 3 » ، حدّثنا المسيّب بن واضح « 4 » قال : سمعت عليّ بن بكّار « 5 » يقول : جعل اللّه لكلّ شيء بابين ، وجعل للّسان أربعة : الشّفتين مصراعين والأسنان مصراعين « 6 » . 100 - أنبأنا بكر بن أحمد بن سعيد الطّاحيّ « 7 » - بالبصرة - ، حدّثنا نصر بن عليّ الجهضميّ ، حدّثنا « 8 » محمّد بن يزيد بن خنيس « 9 » ، عن وهيب بن الورد : أنّ شابّا كان
هامش
- - ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ( 90 ) من طريق عبد اللّه بن المبارك ، عن وهيب ، عن هشام ، عن الحسن رضي اللّه عنه قال : من كثر ماله كثرت ذنوبه ، ومن كثر كلامه كثر كذبه ، ومن ساء خلقه عذب نفسه . - ورواه ابن المبارك في الزهد ( 842 ) ومن طريقه ابن أبي عاصم في الزهد ( 29 ) وابن أبي الدنيا في الصمت ( 89 ) وأبو نعيم في الحلية ( 5 / 167 ) عن ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن شبيم بن بيتان ، عن شفيّ بن ماتع الأصبحي قال : من كثر كلامه كثرت خطيئته . ورواه ابن وهب في الجامع في الحديث ( 380 ) عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني المصري ، عن شفي الأصبحي أنه كان يقول : من كثر كلامه كثرت خطاياه . ( 1 ) في المطبوع : ( وأنشدني ) . ( 2 ) ورد في الأثر : « إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب » . انظره في هامش رقم ( 111 ) . ( 3 ) هو محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني . مرّت ترجمته رقم ( 16 ) . ( 4 ) مرّت ترجمته رقم ( 90 ) . ( 5 ) هو الزاهد العارف ، علي بن بكّار أبو الحسن البصري الكبير ، مات سنة 207 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 463 ) . وقال المزي في تهذيب الكمال ( 2 / 956 ) : كان من العلماء العاملين من أصحاب الكرامات المأثورة والمناقب المشهورة . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 262 ) : وكان فارسا مجاهدا في سبيل اللّه ، مرابطا بالثغر . قال ابن حجر في التقريب ( ص 398 ) : صدوق عابد . ( 6 ) ذكره أبو القاسم القشيري في الرسالة ( باب الصمت ) ( ص 230 ) فقال : قال علي بن بكار : جعل اللّه تعالى لكل شيء بابين ، وجعل للسان أربعة أبواب : فالشفتان مصراعان ، والأسنان مصراعان . ( 7 ) مرّت ترجمته رقم ( 47 ) . ( 8 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 9 ) هو محمد بن يزيد بن خنيس القرشيّ المخزوميّ ، أبو عبد اللّه المكيّ ، مات بعد سنة 220 ه . قال أبو حاتم الرازي ( 8 / الترجمة 573 ) : كان شيخا صالحا ، كتبنا عنه بمكة ، وكان ممتنعا من التّحديث ، أدخلني عليه ابنه . وقال ابن حبان في الثقات ( 9 / 61 ) : كان من خيار الناس ، ربما أخطأ ، يجب أن يعتبر بحديثه إذا بيّن السماع في خبره ، ولم يرو عنه إلا ثقة ، مات بعد المئتين . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 513 ) : مقبول ، وكان من العبّاد .