هامش
- - ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ( 392 ) من طريق موسى بن عقيل : أن الأحنف بن قيس رحمه اللّه كان يقول : من كثر كلامه وضحكه ومزاحه قلّت هيبته ، ومن أكثر من شيء عرف به .
- ورواه الطبراني في الأوسط ( 6537 ) والعقيلي في الضعفاء الكبير ( 3 / 384 ) وابن عدي في الكامل ( 5 / 16 ) الترجمة ( 1189 ) وأبو نعيم في الحلية ( 3 / 74 ) والقضاعي في مسند الشهاب ( 372 و 373 ) وابن الجوزي في العلل المتناهية ( 1173 ) والذهبي في ميزان الاعتدال ( 1 / 21 و 3 / 325 ) من طريق عبدة بن عبد الرحيم المروزي - قال الذهبي : وهو ثقة - ، عن إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عباض ، عن عيسى بن موسى المعروف بغنجار ، عن عمر بن راشد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن نافع ، عن عبد اللّه بن عمر رفعه : « من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » . قال أبو نعيم : غريب من حديث يحيى ونافع مرفوعا متصلا . وقال العقيلي : إن كان هذا عمر بن راشد فهو ضعيف ، وإن كان غيره فمجهول ، أول الحديث معروف من قول عمر بن الخطاب ، وآخره يروى بإسناد جيد بغير هذا الإسناد . وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وإنما يروى عن عمر بن الخطاب . وقال الذهبي : خبر ساقط . وقال الهيثمي في المجمع ( 18176 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه : ضعفاء قد وثقوا .
ورواه أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال ( ص 19 ) والقضاعي في مسند الشهاب ( 374 ) والسخاوي في المقاصد الحسنة ( 1171 ) عن علي بن الحسين ، عن الفضل بن عبد العزيز ، عن محمد بن حامد [ في جمهرة : خليد ] الحنفي ، عن عبيدة بن شبيل [ في جمهرة : عبدة بن شبل ] الحنفي ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : « من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه [ في مسند الشهاب : كلامه . خطأ ] كثر كذبه ، ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه ، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به » . وقال العسكري : الصحيح أن عمر رضي اللّه عنه قال ذلك ، وروايته عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وهم .
- ورواه الثعالبي في الإعجاز والإيجاز ( ص 33 و 34 ) من قول الإمام عليّ لابنه الحسين رضي اللّه تعالى عنهما .
- ورواه الطبراني في الأوسط ( 6553 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 24 / 456 ) من حديث أبي هريرة رفعه :
« من كثر ضحكه استخفّ بحقّه ، ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته ، ومن كثر مزاحه ذهب وقاره ، ومن شرب الماء على الرّيق انتفصت قوته [ في تاريخ : ذهب بنصف قوته ] ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت خطاياه ، ومن كثرت خطاياه كانت النار أولى به » . وقال ابن عساكر : غريب الإسناد والمتن . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 18172 ) : فيه : جماعة لم أعرفهم .
- ورواه الديلمي في الفردوس ( 3850 ) عن أنس رفعه : « الصمت سيد الأخلاق ، ومن مزح استخف به ، ومن حمل الأمر على الفضاء استراح » .
- ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 47 / 125 ) من طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، عن يزيد بن هارون ، عن حريز بن عثمان ، عن كثير بن شنظير أو غيره قال : قال أبو الدرداء : من كثر كلامه كثر كذبه ، ومن كثر كذبه [ في رواية : حلفه ] كثر إثمه ، ومن كثر خصومته لم يسلم دينه . وقال السيوطي في الدر المنثور ( 1 / 239 ) :
أخرج أحمد في الزهد ، عن أبي الدرداء قال : من كثر كلامه كثر كذبه ، ومن كثر حلفه كثر إثمه ، ومن كثرت خصومته لم يسلم دينه .
- ورواه ابن أبي عاصم في الزهد ( 54 ) ومن طريقه أبو الشيخ في الأمثال ( 366 ) وأبو نعيم في الحلية ( 5 / 149 ) عن عبد اللّه بن أبي زكريا قال : من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه حرم اللّه عليه الجنة . -