هامش
- خيره ، ومن كثر أكله لم يجد لذكر اللّه لذة ، ومن كثر نومه لم يجد في عمره بركة ، ومن كثر كلامه في الناس سقط حقه عند اللّه ، وخرج من الدنيا على غير الاستقامة .
ورواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ( 960 ) عن أبي القاسم علي بن محمد بن علي الإيادي ، عن أبي بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي ، عن حمدون بن أحمد بن ( سلام ) [ في مطبوعة الفكر : مسلم . ومطبوعة مكتبة المعارف : سالم . انظر ترجمته في تاريخ الإسلام ( وفيات 280 ه ) ] السمسار ، عن عبيد اللّه بن محمد ابن عائشة ، عن دويد [ في مطبوع دار الفكر :
دريد . وفي مطبوعة مكتبة المعارف : يزيد ] بن مجاشع الأشجعي ، عن غالب القطان ، عن مالك بن دينار ، عن الأحنف بن قيس قال : قال لي عمر : يا أحنف ، من كثر ضحكه قلّت هيبته ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن مزح استخفّ به .
ورواه الذهبي في تذكرة الحفاظ ( 4 / 1416 - 1417 ) من طريق أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد اللّه الحرفيّ ، عن أبي بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي ، عن حمدون بن أحمد بن سلام [ في المطبوع : سلم ] ، عن عبيد اللّه بن عائشة ، عن دويد [ في المطبوع : دريد ] بن مجاشع ، عن غالب القطان ، عن مالك بن دينار ، عن الأحنف بن قيس قال : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : يا أحنف ، من كثر ضحكه [ في المطبوع : صخبه ] قلّت هيبته ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن مزح استخف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .
ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ( 53 ) و ( 395 ) عن أحمد بن عبيد التميمي ، عن عبيد اللّه بن محمد التيمي ، عن دويد ابن مجاشع ، عن غالب القطان ، عن مالك بن دينار ، عن الأحنف ، عن عمر . اقتصر رقم ( 53 ) على قول : من كثر كلامه كثر سقطه . واقتصر رقم ( 395 ) على قول : من مزح استخف به .
ورواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ( 93 ) من طريق معلى بن أسد ، عن دويد ، عن غالب القطان ، عن مالك بن دينار ، أن عمر بن الخطاب قال : من قل حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه .
ورواه أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد في كتاب المجتنى ( ص 16 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 43 / 175 و 44 / 361 ) وأبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال ( ص 20 ) والقضاعي في مسند الشهاب عقب رقم ( 374 ) عن الحسن بن الخضر ، عن الحجاج بن نصير قال : حدثنا صالح المري ، عن مالك بن دينار ، عن الأحنف قال :
قال لي عمر بن الخطاب : يا أحنف ، من كثر ضحكه قلّت هيبته ، ومن مزح استخف به ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 24 / 315 ) من طريق محمد بن أحمد الجوزجاني ، عن العباس بن الفرج الرياشي ، عن الأصمعي ، عن نافع بن أبي نعيم القارئ قال : قيل للأحنف بن قيس : من أين أوتيت ما أوتيت من الحلم والوقار ؟ . قال : بكلمات سمعتهن من عمر بن الخطاب ، سمعت عمر يقول : يا أحنف ، من مزح استخف به ، ومن ضحك قلّت هيبته ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .
وذكره الجاحظ في البيان والتبيين ( 2 / 143 ) والغزالي في إحياء علوم الدين ( 3 / 128 ) وابن الجوزي في مناقب أمير المؤمنين عمر ( ص 178 ) وأسامة بن منقذ في لباب الآداب ( باب الوصايا ) وابن رجب في جامع العلوم والحكم ( رقم 967 ) موقوفا على عمر .
وقال العراقي في تخريج الإحياء ( 3 / 111 ) وانظر إتحاف السادة ( 7 / 455 ) : أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر بسند ضعيف . وقد رواه أبو حاتم ابن حبان في روضة العقلاء والبيهقي في الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب . -