بين اللّها « 1 » مقتله * ركّب في مركبه « 2 »
97 - أخبرنا عمرو بن محمّد الأنصاريّ ، حدّثنا الغلابيّ « 3 » ، حدّثنا ابن عائشة « 4 » ، حدّثنا دويد « 5 » بن مجاشع ، عن غالب القطّان « 6 » ، عن مالك بن دينار ، عن الأحنف بن قيس قال : قال عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه « 7 » - : يا أحنف ، من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه « 8 » .
هامش
( 1 ) اللها : جمع لهاة ، وهي : لحمة في سقف الحلق ، أي : حتفه وهلاكه في لسانه . وقد قيل : مقتل المرء بين فكيه .
( 2 ) سيعيدهما المصنف في هذا الكتاب مع زيادة بيتين رقم ( 742 ) .
وذكر الأبيات الأربعة أبو الطيب الوشاء في الموشى ( البيان عن حدود الأدب ) والحافظ اليغموري في نور القبس من منتخب المقتبس ( أخبار أبي محمد اليزيدي ) ليحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي أبي محمد اليزيدي .
وروى التنوخي في نشوار المحاضرة ( الجزء السابع ) وابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب حمد الصمت وذم المنطق ) عن نصر بن أحمد البصري المعروف بالخبز أرزي قال :لسان الفتى حتف الفتى حين يجهل * وكلّ امرئ ما بين فكّيه مقتل( 3 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 4 ) مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 5 ) تحرّف في المخطوط والمطبوع إلى : ( دريد ) . والتصحيح من ترجمة غالب في تهذيب الكمال للمزي . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 3 / 438 ) : دويد البصري ، روى عن : إسماعيل بن ثوبان ، روى عنه : الثوري . سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : ليس هذا بدويد بن نافع ، هو شيخ ليّن .
( 6 ) هو غالب بن أبي غيلان خطّاف ، أبو سليمان القطّان البصري . ذكره ابن حبان في الثقات ( 7 / 308 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 442 ) : صدوق . وانظر تاريخ الإسلام للذهبي ( وفيات 141 - 160 ه ) ( ص 249 ) .
( 7 ) ( رضي اللّه عنه ) من المخطوط .
( 8 ) ذكره ابن حبان بإسناده رقم ( 231 ) في هذا الكتاب .
ورواه الطبراني في الأوسط ( 2280 ) عن أحمد بن إسحاق البلدي ، ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 4994 و 5019 ) من طريق الفضل بن محمد بن المسيب الشعراني ، كلاهما عن عبيد اللّه بن محمد ابن عائشة ، عن دويد بن مجاشع ، عن غالب القطان ، عن مالك بن دينار ، عن الأحنف بن قيس قال : قال لي عمر بن الخطاب : يا أحنف ، من كثر ضحكه قلّت هيبته ، ومن مزح استخف به ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه . وقال الطبراني : لا يروى هذا الحديث عن عمر إلّا بهذا الإسناد ، تفرّد به ابن عائشة . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 18173 ) : فيه : دويد بن مجاشع ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
ورواه ابن أبي الدنيا في الحلم ( 126 ) عن ابن عائشة ، عن دويد [ في المطبوع : داود ] بن مجاشع ، عن غالب ، عن مالك ، عن الأحنف ، عن عمر بن الخطاب قال : من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن مزح استخف به ، ومن أكثر من شيء عرف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه قلّ -