تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
يحيى بن اليمان العجليّ « 1 » ، عن سفيان الثّوريّ قال : العالم طبيب الدّين ، والدرهم داء الدّين ، فإذا اجترّ [ الطّبيب ] الدّاء إلى نفسه ، فمتى [ 394 / ب ] يداوي غيره ؟ « 2 » . 66 - أنشدني أحمد بن محمّد الصّنعانيّ « 3 » قال « 4 » : أنشدني محمّد بن عبد اللّه العراقيّ « 5 » : [ من الطويل ]
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 57 ) . ( 2 ) رواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 361 ) عن عبد اللّه بن محمد بن جعفر ، عن محمد بن العباس بن أيوب ، عن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي عباد . ورواه أبو نعيم عن الطبراني ، عن محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، عن أحمد بن راشد البجلي ، كلاهما عن يحيى بن يمان قال : سمعت سفيان الثوري يقول : العالم طبيب الدين ، والدرهم داء الدين ، فإذا جذب الطبيب الداء إلى نفسه ، فمتى يداوي غيره ؟ . ورواه البيهقي في الشعب ( 1889 ) قال : سمعت أبا عبد الرحمن يقول : سمعت محمد بن عباس الضبي يقول : سمعت أبا بكر بن ( . . . . ) يقول : حدثنا مجزاة بن محمد ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن البغدادي ، حدثنا يحيى بن اليمان ، عن سفيان الثوري قال : العالم طبيب الدين ، والدراهم داء الدين ، فإذا اجتر الطبيب الداء إلي نفسه ، فمتى يداوي غيره ؟ . ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 1289 ) من طريق يحيى بن اليمان قال : سمعت سفيان الثوري يقول : العلم طبيب هذه الأمة والمال داؤها ، فإذا كان الطبيب يجر الداء إلى نفسه ، فكيف يعالج غيره ؟ . ورواه البيهقي في الشعب ( 1891 ) من طريق عبد الصمد بن محمد ، عن بشر بن الحارث قال : العالم طبيب الدين ، والدراهم داء الدين ، فإذا كان الطبيب يجر إلى نفسه الداء ، فمتى يداوي نفسه ؟ . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 361 ) من طريق أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن يمان قال : سمعت سفيان الثوري يقول : الأعمال السيئة داء ، والعلماء داء ، فإذا فسد العلماء ، فمن يشفي الداء ؟ . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 368 ) من طريق علي بن غنام ، عن أبيه قال : قال سفيان الثوري : مثل العالم مثل الطبيب لا يضع الدواء إلّا على موضع الداء . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 71 ) من طريق محمد بن أبي السري ، عن إسماعيل بن عبد الكريم ، عن عبد الصمد بن معقل ، عن وهب بن منبّه قال : مثل من تعلم علما لا يعمل به كمثل طبيب معه دواء لا يتداوى به . ورواه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد بن حنبل ( ص 206 - 207 ) من طريق محمد بن أحمد الحافظ ، عن القاسم بن محمد بن محمود ، عن أبي غياث الطالقاني قال : سمعت سعيد بن يعقوب يقول : كتب إليّ أحمد بن حنبل : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من أحمد إلى يعقوب ، أما بعد ، فإن الدنيا داء ، والسلطان داء ، والعلم طبيب ؛ فإذا رأيت الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره ، والسلام عليك . ( 3 ) راجع رقم ( 7 ) . ( 4 ) ( قال ) من المخطوط . ( 5 ) لم أجده .