وصرت « 1 » مجنونا بها بعد ما * كنت دواء للمجانين
تفكّر « 2 » النّاس جميعا بأن * زلّ حمار العلم في الطّين « 3 »
هامش
( 1 ) في تاريخ دمشق : وجدت .
( 2 ) في المطبوع : ( ففكر ) .
( 3 ) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 54 / 61 ) ( ترجمة محمد بن عبد اللّه البعلبكي ) قال : أخبرنا أبو جعفر حنبل بن علي ابن الحسين بن الحسن السجزي إجازة ، أخبرنا أبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد البري ، أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد الشروطي ببست ، أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي ، أخبرنا جعفر بن محمد الهمداني بصور ، حدثنا محمد بن عبد اللّه البعلبكي قال : سمعت عمي محمد بن يزيد يقول : كنت مع ابن المبارك ببغداد إذ رأى إسماعيل بن علية راكبا بغلة له على باب السلطان فأنشأ يقول : . . .
ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 1098 ) عن خلف بن القاسم ، عن أبي اليمان محمد بن عبد اللّه العسقلاني بعسقلان ، عن هارون بن عمران ، عن محمد بن داود البصري قال : لمّا ولّي إسماعيل بن علية العشور - أو قال : على الصدقات - كتب إلى عبد اللّه بن المبارك يستمده برجال من القرّاء يعينونه على ذلك ، فكتب إليه عبد اللّه بن المبارك :يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكيناحتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدينفصرت مجنونا بها بعد ما * كنت دواء للمجانينأين روايتك فيما مضى * عن ابن عون وابن سيرينودرسك العلم بآثاره * وتركك أبواب السلاطينتقول أكرهت فما ذا كذا * زلّ حمار العلم في الطينورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 1099 ) عن خلف بن القاسم ، عن محمد بن القاسم بن شعبان القرظي ، عن أحمد بن الحسين الجريجي ، عن أحمد بن سنان الواسطي ، عن أبي مسلم المستملي قال : لمّا أن ولّي إسماعيل بن علية الصدقة بالبصرة كتب إليه ابن المبارك :يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكينفذكر الأبيات إلا أنه قال في آخرها :تقول أكرهت فما حيلتي * زلّ حمار العلم في الطينوزاد فيها :لا تبع الدّين بدنيا كما * يفعل ضلّال الرهابينورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 6 / 236 ) عن محمد بن أحمد بن رزق ، عن عثمان بن أحمد ، عن محمد ابن أحمد بن البراء ، عن محمد بن محمد بن سليمان قال : لمّا ولّي ابن علية صدقات البصرة كتب إليه عبد اللّه بن المبارك هذه الأبيات : -