تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
هامش
-يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكيناحتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدينفصرت مجنونا بها بعد ما * كنت دواء للمجانينأين روايتك والقول في * إتيان أبواب السلاطينأين روايتك في سردها * عن ابن عون وابن سيرينإن كنت أكرهت فما ذا كذا * زلّ حمار العلم في الطينقال : فجعل ابن علية يقرأها ويبكى . وقال ابن البراء : أخبرنا علي بن المديني قال : بت عند ابن علية ، وما رأيته ضحك بعد توليه صدقات البصرة . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 60 / 359 ) من طريق محمد بن عبد اللّه بن ربيعة الربعي ، عن محمد بن منصور ، عن أبيه منصور بن نصر بن منصور قال : أنشدني بعض إخواني لعبد اللّه بن المبارك في إسماعيل ابن علية لما تقلد القضاء :يا جاعل الدين له بازيا * تصطاد أموال المساكيناحتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدينفصرت مجنونا بها بعد ما * كنت دواء للمجانينأين روايتك فيما مضى * عن ابن عون وابن سيرينوتركك الدنيا ولذاتها * وهجر أبواب السلاطينإن قلت أكرهت فما ذا كذا * زلّ حمار العلم في الطينوقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 8 / 411 - 412 ) وتاريخ الإسلام ( وفيات 181 ه ) ( ص 242 - 243 ) : قال أحمد بن جميل المروزي : قيل لابن المبارك : إن ابن عليّة قد ولّي القضاء ، فكتب إليه :يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكيناحتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدينفصرت مجنونا بها بعد ما * كنت دواء للمجانينأين روايتك في سردها * عن ابن عون وابن سيرينأين روايتك فيما مضى * في ترك أبواب السلاطينإن قلت أكرهت فما ذا كذا * زلّ حمار العلم في الطّينوقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 9 / 116 ) في ترجمة إسماعيل بن عليّة : قد بعث إليه ابن المبارك بأبيات حسنة يعنّفه فيها ، وهي : -