فإذا أردت « 1 » الانصراف من مشهده عليه السلام فقف على القبر - كوقوفك عليه في أوّل الزّيارة « 1 » - ، وقُل :
السّلامُ عَليكَ « 2 » يا أبا عبداللَّهِ ، هذا أوانُ انصرافي ، غيرُ راغبٍ عَنْكَ ، ولا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ غَيْركَ ، فأسْتَوْدِعُكَ « 3 » اللَّهَ وأقْرأُ عَليكَ السّلامُ ، آمَنّا باللَّهِ وبالرّسولِ ، وبما جِئْتَ بِهِ ، ودَلَلْتَ عَليهِ . اللَّهمّ فاكْتُبْنا « 4 » مَعَ الشّاهِدِينَ ، اللَّهمّ لا تَجْعَلْ زِيارَتي هذهِ آخِرَ العَهْدِ « 5 » مِنْ زِيارَتِهِ « 5 » ، وارْزُقْني العودَ إليهِ أبَداً ما أحْيَيْتَنِي ، فإن تَوَفَّيْتَنِي فاحْشُرْني مَعَهُ ، واجْمَعْ بَيْنِي وبَيْنَهُ في جَنّاتِ النَّعِيمِ . « 6 »
ثمّ ادع بما أحببت « 6 » .
المفيد ، المقنعة ( من المصنّفات ) ، 14 / 469 - 472 / مثله المجلسي ، البحار ، 98 / 256 - 257
زيارة مختصرة لأبي عبداللَّه الحسين عليه السلام :
تقف على قبره ، وتقول :
السّلامُ عَليكَ يا صَريعَ العَبْرَةِ السّاكِبَةِ ، وقَرِيْنَ المُصيبَةِ الرّاتِبَةِ ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ المَحارِمَ ، فقُتِلْتَ مَظْلُوماً ، وأصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ بِكَ مَوْتُوراً ، وأصْبَحَ كَتابُ اللَّهِ مِنْ أجْلِكَ مَهْجُوراً .
ثمّ تنكبّ على القبر فتقبّله ، وتضع خدّيك عليه .
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « وداع سيِّدنا أبي عبداللَّه عليه السلام عند انصرافك من مشهده ، فقف على قبره كما وقفت عليه أوّلًا » ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار : « يا مولاي » ] .
( 3 ) - [ البحار : « وأستودعك » ] .
( 4 ) - [ البحار : « اكتبنا » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « منِّي بزيارته » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار ] .