« 1 » ثمّ انكبّ على القبر ، وقبّله ، وضع خدّيك عليه ، وصلّ عند الرّأس ركعتين للزّيارة ، وصلّ بعدهما ما بدا لك « 1 » .
ثمّ تحوّل إلى عند الرّجلين فزر عليّ بن الحسين عليهما السلام ، وقُل :
السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ وابْنَ مَوْلايَ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وضاعَفَ عَليهِم العذابَ الأليمَ .
ثمّ ادع « 2 » بما شئت .
وزر الشّهداء رضوان اللَّه عليهم ، ثمّ تنحرف من « 2 » عند الرّجلين إلى القبلة ، وتقول « 3 » :
السّلامُ عَليكُم أيُّها الصِّدِّيقونَ ، السّلامُ عَليكُم أيُّها الشُّهداءُ الصّابِرُونَ ، أشْهَدُ أنّكُم جاهَدْتُمْ في سَبيلِ اللَّهِ ، وصَبَرْتُم على الأذى في جَنْبِ اللَّهِ ، ونَصَحْتُم للَّهِ ولرَسُولِهِ ولابْنِ رَسُولِهِ حتّى أتاكُم اليَقِينُ ، أشْهَدَ أنّكُم أحْياءٌ عِنْدَ رَبِّكُم « 4 » تُرْزَقُونَ ، فَجَزاكُم « 4 » اللَّهُ عَن الإسْلامِ وأهْلِهِ أفْضَلَ « 5 » ما جَزى « 5 » المُحْسِنينَ ، وجَمَعَ بَيْنَنا وبَيْنَكُم في مَحلِّ النّعِيمِ .
ثمّ امض إلى قبر العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام ، « 6 » فقف عليه ، وقل :
السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ أمير المؤمنين ، السّلامُ عَليكَ أيُّها العَبْدُ الصّالِحُ ، المُطِيعُ للَّهِ ولِرَسُولِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ ، ونَصَحْتَ ، وصَبَرْتَ حتّى أتاكَ اليَقينُ ، لَعَنَ اللَّهُ الظّالمينَ لَكُم مِنَ الأوّلينَ والآخِرِينَ ، وألْحَقَهُمْ بِدَرَكِ الجَحِيمِ .
ثمّ صلّ في « 7 » مشهده تطوّعاً ما شئت ، وادع اللَّه كثيراً إن شاء اللَّه « 7 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « ما أردت وزر الشّهداء منحرفاً » ] .
( 3 ) - [ البحار : « فقل » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « جزاكم » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « جزاء » ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار : « فإذا أتيته » ] .
( 7 - 7 ) [ البحار : « مسجده تطوّعاً ما أحببت وانصرف » ] .