قال : قلت : يوم وبعض آخر .
قال : فقال لي : تزوره ؟
قلت : نعم .
قال : أفلا افرِّحك ، ألا ابشِّرك بثوابهم ؟
قال : قلت : بلى جُعلت فداك .
قال : إنّ الرّجل منكم ليتهيّأ لزيارته فتباشر به أهل السّماء ، فإذا خرج من باب منزله راكباً أو ماشياً وكّل اللَّه به ألف ملك من الملائكة يصلّون عليه حتّى يوافي قبر الحسين صلوات اللَّه عليه .
قال « 1 » : فإذا أتيت قبر الحسين عليه السلام قمت على الباب وقلت هذه الكلمات ، فإنّ لك بكلّ منهنّ كفلًا من رحمة اللَّه .
قال : قلت : وما هنّ جُعلت فداك .
قال : تقول :
السّلامُ عَليكَ يا وارثَ آدمَ صَفوةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ نُوحٍ نبيِّ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ مُوسى كَليمِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ عيسى رُوحِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ مُحمّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ عَليٍّ « 2 » أمير المُؤْمنينَ وخيرِ الوَصِيِّينَ ، السّلامُ عَليكَ يا وارثَ الحَسَنِ الرَّضِيِّ الطّاهِرِ الرّاضِي المَرْضِيِّ .
السّلامُ عَليكَ أيُّها الصِّدِّيقُ الأكْبرُ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها الوَصِيُّ البَرُّ التَّقِيُّ ، السّلامُ
هامش
( 1 ) - [ في البحار مكانه : « زيارة أخرى أوردها السّيِّد رحمه الله وقد قدّمنا روايتها من كامل الزّيارة بالإسناد عن المفضل عن جابر الجعفيّ وإنّما أعدنا هنا أصل الزّيارة لاختلاف يسير بين ألفاظهما وأحلنا فضلها على ما سبق قال ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال . . . » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .