واستقبله « 1 » بوجهك ، واجعل القبلة بين كتفيك ، وقُل :
السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ أميرِ المُؤمنين ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ الصِّدِّيقةِ الطّاهِرَةِ ، سَيِّدةِ نِساءِ العالَمينَ ، السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ يا أبا عبداللَّهِ ورَحمةُ اللَّهِ وبَرَكاتهُ ، أشْهَدُ أنّكَ « 2 » أقَمْتَ الصّلاةَ ، وآتَيْتَ الزّكاةَ ، وأمَرْتَ بالمَعروفِ ، ونَهَيْتَ عن المُنكَرِ ، وتَلَوْتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وجاهَدْتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وصَبَرْتَ عَلى الأذى في جَنْبِهِ مُحْتَسِباً حتّى أتاكَ اليَقينُ .
أشْهَدُ أنّ الّذِين خالَفُوكَ ، و « 3 » أنّ الّذِينَ « 3 » حارَبُوكَ ، وأنّ الّذِينَ خَذَلُوكَ ، و « 4 » الّذِين قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلى لِسانِ النّبيِّ الامِّيِّ ، وقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى . لَعَنَ اللَّهُ الظّالمينَ لكُم من الأوّلينَ والآخِرينَ ، وضاعَفَ عَليهِم العَذابَ الأليم . أتَيْتُكَ يا مَوْلايَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالياً لأوليائِكَ ، مُعادِياً لأعْدائِكَ ، مُسْتَبْصِراً بالهُدى الّذي أنتَ عَليهِ ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، فاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
ثمّ انكبّ على القبر ، « 3 » وقبِّله « 3 » ، وضع خدّك عليه .
وتحوّل إلى عند الرّأس ، وقل :
السّلامُ عَليكَ يا حُجّةَ اللَّهِ في أرْضِهِ وسَمائِهِ ، صلّى اللَّهُ عَلى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وجَسَدَكَ الطّاهِرِ ، وعَليكَ السّلامُ يا مَوْلايَ ورحمةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - [ في البحار مكانه : « قال مؤلِّف المزار الكبير : زيارة أخرى له صلوات اللَّه عليه مختصرة يزار بها في كلّ يوم وفي كلّ شهر ويزار بها أيضاً عند قائم الغري فقد جاء في الأثر أنّ رأس الحسين هناك ، وأنّ الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام زاره هناك بهذه الزّيارة وصلّى عنده أربع ركعات تأتي مشهده صلّى اللَّه عليه بعد اغتسالك ولباسك أطهر ثيابك ، فإذا وقفت على قبره فاستقبله . . . » ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار : « قد » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ أضاف في البحار : « أنّ » ] .