وبإسناده [ محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ] ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي همام ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إذا أتيت قبر الحسين عليه السلام ، فقُل :
السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، « 1 » ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَرِكَ « 1 » في دَمِكَ ، ومَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، وأنا إلى اللَّهِ مِنهُم بَرِيءٌ .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 222 رقم 17 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 172
تغتسل لزيارته عليه السلام ، وتلبس أطهر ثيابك ، وتقف على قبره ، وتقول :
السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا بَقيّةَ المُؤمنينَ وابْنَ أوّلِ المُسلمينَ ، أشْهَدُ أنّكَ سَبيلُ الهُدى ، وحَليفُ التّقْوى ، وخامِسُ أصْحابِ الكِساء ، غذتك يَدُ الرّحْمةِ ، وتَرَبّيتَ في حِجْرِ الإسْلامِ ، ورَضَعْتَ من ثَديِ الإيمانِ ، فطِبْتَ حيّاً وميِّتاً ، صلّى اللَّهُ عَليكَ ، أشْهَدُ أنّكَ أدّيْتَ صادِقاً ، ومَضَيْتَ على يَقينٍ ، لم تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً ، ولم تَمِلْ من حَقٍّ إلى باطلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، أنا إلى اللَّهِ مِنهُم بَرِيءٌ .
ثمّ قبِّل القبر ، وضع خدّيك عليه .
وتحوّل إلى عند الرّاس ، فقُل :
السّلامُ عَليكَ يا وصِيَّ أمِير المُؤمنينَ ، أتَيْتُكَ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالِياً لأوْلِيائِكَ ، مُعادِياً لأعْدائِكَ ، فاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
وصلِّ ركعتين لزيارته عليه السلام .
المفيد ، المقنعة ( من المصنّفات ) ، 14 / 466
إذا أتيت مشهده عليه السلام ، فاغتسل قبل أن تدخله ، والبس أطهر ثيابك وقف على القبر ،
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « ومَن اشترك » ] .