من تلك التّربة ، أقلّ من الحمّصة ، فإنّك تبرئُ بإذن اللَّه تعالى .
قال الرّجل : فوَ اللَّه إنِّي فعلت ذلك ، فشفيت من علّتي في وقتي وساعتي من بركات سيِّدي وابن سيِّدي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 72
العتيق الغرويّ : إذا أردت أن تأخذ من التّربة للعلاج بها والاستشفاء ، فتتباكى وتقول :
بسم اللَّه وباللَّه ، بحقِّ هذه التّربة المباركة ، وبحقّ الوصيّ الّذي تواريه ، وبحقّ جدّه وأبيه ، وأمّه وأخيه ، وبحقّ أولاده الصّادقين ، وبحقّ الملائكة المقيمين عند قبره ، ينتظرون نصرته ، صلّ عليهم أجمعين ، واجعل لي ولأهلي وولدي وإخوتي وأخواتي فيه الشّفاء من كلِّ داء ، والأمان من كلِّ خوف ، وأوسع علينا به في أرزاقنا ، وصحِّح به أبداننا ، إنّك على كلِّ شيء قدير ، وأنت أرحم الرّاحمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وعلى آله الطّيِّبين وسلّم تسليماً .
وإن شئت فقل : اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ هذه التّربة ، وبحقِّ الملك الموكّل بها ، وبحقِّ من فيها ، وبحقِّ النّبيّ الّذي خزنها ، أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل هذه التّربة أماناً من كلّ خوف ، وشفاءً لي من كلِّ داء ، وسعةً في الرّزق ، إنّك على كلِّ شيء قدير .
وإن شئت فقل : اللَّهمّ إنّي أسألك بحقّ الجناح الّذي قبضها ، والكفّ الّذي قلبها ، والإمام المدفون فيها ، أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي فيه الشّفاء والأمان من كلِّ خوف .
المجلسي ، البحار ، 98 / 138 رقم 82
أقول : روى مؤلّف المزار الكبير بإسناده ، عن جابر الجعفيّ ، قال : دخلت على مولانا أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ، فشكوت إليه علّتين متضادّتين بي ، إذا داويت إحداهما انتقضت الأخرى ، وكان بي وجع الظّهر ووجع الجوف ، فقال لي : عليك بتربة الحسين بن عليّ عليهما السلام ، فقلت : كثيراً ما استعملها ولا تنجح فيّ ؟ قال جابر : فتبيّنت في وجه سيِّدي ومولاي الغضب ، فقلت : يا مولاي ! أعوذ باللَّه من سخطك ، وقام فدخل
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 308
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٠٨