تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الدّار وهو مغضب ، فأتى بوزن حبّة في كفِّه ، فناولني إيّاها ، ثمّ قال لي : استعمل هذه يا جابر ، فاستعملتها ، فعوفيت لوقتي ، فقلت : يا مولاي ! ما هذه الّتي استعملتها فعوفيت لوقتي ؟ قال : هذه الّتي ذكرت أنّها لم تنجح فيك شيئاً ، فقلت : واللَّه يا مولاي ما كذبت فيها ، ولكن قلت : لعلّ عندك علماً فأتعلّمه منك فيكون أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشّمس ، فقال لي : إذا أردت أن تأخذ من التّربة فتعمّد لها آخر اللّيل واغتسل لها بماء القراح والبس أطهر أطهارك وتطيّب بسعد وادخل ، فقف عند الرّأس ، فصلّ أربع ركعات تقرأ في الأولى ( الحمد ) ، وإحدى عشر مرّة ( قل يا أيّها الكافرون ) ، وفي الثّانية ( الحمد ) مرّة ، وإحدى عشر مرّة ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) ، وتقنت ، فتقول في قنوتك : لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه عبوديّة ورقاً ، لا إله إلّااللَّه وحده وحده أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، سبحان اللَّه مالك السّماوات وما فيهنّ وما بينهنّ ، سبحان اللَّه ذي العرش العظيم ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين . ثمّ تركع وتسجد وتصلِّي ركعتين أخراوين وتقرأ في الأولى ( الحمد ) ، وإحدى عشر مرّة ( قل هو اللَّه أحد ) ، وفي الثّانية ( الحمد ) مرّة ، وإحدى عشر مرّة ( إذا جاء نصر اللَّه والفتح ) ، وتقنت كما قنتّ في الأوليين ، ثمّ تسجد سجدة الشّكر وتقول ألف مرّة : شكراً ، ثمّ تقوم وتتعلّق بالتّربة وتقول : يا مولاي يا ابن رسول اللَّه ، إنِّي آخذ من تربتك بإذنك ، اللَّهمّ فاجعلها شفاء من كلِّ داء ، وعزّاً من كلِّ ذلّ ، وأمناً من كلِّ خوف ، وغنى من كلِّ فقر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات . وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث مرّات وتدعها في خرقةٍ نظيفةٍ أو قارورة زجاج ، وتختمها بخاتم عقيق عليه « ما شاء اللَّه لا قوّة إلّاباللَّه أستغفر اللَّه » ، فإذا علم اللَّه منك صدق النّيّة لم يصعد معك في الثّلاث قبضات إلّاسبعة مثاقيل ، وترفعها لكلّ علّة ، فإنّها تكون مثل ما رأيت . المجلسي ، البحار ، 98 / 138 - 139 رقم 83 وفي بعض نسخ ( كامل الزّيارت ) وفي مزار ( البحار ) ، نقلًا من مؤلِّف ( المزار الكبير )