ثمّ ترفع تلك التّربة بثلاث أصابع ثلاث مرّات وتشدّها في خرقة نظيفة أو تجعلها في قارورة وتختمها بخاتم ، ثمّ يكون فصّها عقيقاً يكون مكتوباً فيه هذه الكلمات : ( ما شاء اللَّه ، لا قوّة إلّاباللَّه ، أستغفر اللَّه ) ، فإذا علم اللَّه صدق نيّتك يكون رفعك ثلاث مرّات بثلاث أصابع من التّربة يكون وزنه سبع مثاقيل لا يزيد ولا ينقص ، فإن أخذت التّربة هكذا يكون فيه الشّفاء كما رأيت إنِّي دفعته إليك ، وإذا أردت استعماله فقل : ( اللَّهمّ بحقِّ هذه التّربة ، وبحقِّ من جعل فيها ، وبحقِّ جدِّه وأبيه ، وأمِّه وأخيه ، والتّسعة الأئمّة من ولده وبنيه ، وبحقِّ الملائكة الحافِّين فيه إلّاجعلتها شفاء من كلِّ داء ، وبرءاً من كلِّ مرض ، ونجاة من خوف ، وحرزاً ممّا أخاف وأحذر ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله ) .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 381
بعضها [ الرّوايات ] : حنّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام ، فإنّه أمان .
وفي بعضها قلت : قد عرفت الشّفاء من كلِّ داء ، فكيف الأمان من كلِّ خوف ؟ فقال [ عليه السلام ] : إذا خفت سلطاناً أو غير ذلك فلاتخرج من منزلك إلّاومعك من طين قبر الحسين عليه السلام ، وقل إذا أخذته : اللَّهمّ إنّ هذه تربة طين قبر الحسين عليه السلام وليّك وابن وليّك ، أخذتها حرزاً لما أخاف ولما لا أخاف ، فإنّه قد يرد عليك ما لا تخاف . قال الرّجل : فأخذتها كما قال ، فأصحّ اللَّه بدني ، وكان لي أماناً من كلِّ خوف ممّا خفت وما لم أخف كما قال الإمام عليه السلام ، قال : فما فرأيت بحمد اللَّه مكروهاً . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 159
هامش
( 1 ) - جهت برداشتن تربت آن حضرت در آخر شب ، غسل وجامهء پاك در بالين مرقد وچهار ركعت نماز . در ركعت أول ، ( حمد ) ويازده بار سورهء ( توحيد ) ودر ثاني ، يازده بار سورهء ( قدر ) ودر قنوت : « لا إله إلّا اللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّا اللَّه عبودية ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، سبحان اللَّه مالك السّماوات السّبع والأرض وما فيهنّ وما بينهنّ ، سبحان اللَّه ربّ العرش العظيم ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله أجمعين ، وسلّم تسليماً ، وسلام على المرسلين ، والحمد للَّهربّ العالمين » ، ودر ركعت سيّم ، يازده بار سورهء ( اخلاص ) ودر چهارم ، يازده بار سورهء ( إذا جاء ) . وبعد از فراغ از سجده ، هزار بار : « شكراً » . پس برخيزد ودستهابه تربت آن حضرت برد وبگويد : « مولاي يا ابن رسول اللَّه ، إنِّي آخذ