ويُروى في أخذ التّربة « 1 » غير ذلك ، وهو « 1 » : أنّك إذا أردت أخذها فقم آخر اللّيل واغتسل ، والبس أطهر ثيابك ، وتطيّب بِسُعْدٍ ، وادخل وقف عند الرّأس ، وصلّ أربع ركعات ، تقرأ في الأولى منها ( الحمد ) مرّة ، وإحدى عشرة « 2 » مرّة ( الإخلاص ) ، وفي الثّانية ( الحمد ) مرّة ، وإحدى عشرة « 2 » مرّة ( القدر ) ، وتقرأ في الثّالثة ( الحمد ) مرّة ، وإحدى عشرة « 2 » مرّة ( الإخلاص ) ، وفي الرّابعة ( الحمد ) مرّة ، واثني عشر « 3 » مرّة ( إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْح ) ، فإذا فرغت فاسجد وقل في سجودك ألف مرّة : شكراً « 4 » .
ثمّ تقوم وتتعلّق بالضّريح وتقول : يا مولاي يا ابن رسول اللَّه ، إنّي آخذ من تربتك بإذنك ، اللَّهمّ فاجعلها شفاء من كلّ داء ، وعزّاً من كلّ ذلّ ، وأمنا من كلِّ خوف ، وغنى من كلِّ فقر ، لي ولجميع المؤمنين .
وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث قبضات ، وتجعلها في خرقة نظيفة ، وتختمها بخاتم فضّة فصّه عقيق ، نقشه « ما شاء اللَّه ، لا قوّة إلّاباللَّه ، أستغفر اللَّه » .
فإذا علم اللَّه منك صدق النّيّة يصعد معك في الثّلاث قبضات سبعة مثاقيل لا تزيد ولا تنقص ، ترفعها لكلّ علّة ، وتستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمّصة ، فإنّك تشفى إن شاء اللَّه .
وفي رواية أخرى : يقرأ في الأولى 1 من صلاة أخذ التّربة « 1 » ( الحمد ) ، وإحدى عشرة 2 مرّة ( قل يا أيّها الكافرون ) ، وفي الثّانية ( الحمد ) ، وإحدى عشرة مرّة ( القدر ) ، ويقنت ويقول :
لا إله إلّااللَّه عبوديّة ورقاً ، لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّااللَّه وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، سبحان اللَّه ملك السّماوات السّبع ، والأرضين
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « إحدى عشر » ] .
( 3 ) - [ البحار : « اثنتي عشرة » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « شكراً » ] .