تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
( القدر ) ختمها ، فإذا أردت الأكل منها للاستشفاء ، فقل : اللَّهمّ ربّ هذه التّربة المباركةالطّاهرة ، وربّ النّور الّذي أنزل فيه ، وربّ الجسد الّذي سكن فيه ، وربّ الملائكة الموكّلين به ، صلِّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل هذا الطّين لي أماناً من كلِّ خوف ، وشفاءً من كلِّ داء كذا وكذا . ثمّ اجرع من الماء جرعة خلفه ، وقل : بسم اللَّه وباللَّه ، اللَّهمّ اجعله رزقاً واسعاً ، وعلماً نافعاً ، وشفاءً من كلّ داء وسُقم ، إنّك على كلّ شيء قدير . اللّهمّ ربّ هذه التّربة المباركة ، وربّ الوصيّ الّذي وارته ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل هذا الطّين لي شفاء من كلّ داء ، وأماناً من كلّ خوف ، وعزّاً من كلّ ذلّ ، وعافية من كلّ سوء ، وغنىً من كلّ فقر . روى ذلك عن الصّادق عليه السلام وأنّ من تناولها ولم يدع بما ذكرناه لم يكد ينتفع بها . الكفعمي ، المصباح ، / 508 - 509 عن الحارث بن المغيرة النّصريّ ، قال : قلت للصّادق عليه السلام : الشّفاء من كلِّ داء معروف ، فكيف الأمن من كلِّ خوف ؟ فقال عليه السلام : إذا خفت سلطاناً أو غيره فلا تخرجنّ من منزلك إلّا والتّربة معك ، وتقول : اللَّهمّ إنِّي أخذتها من قبر وليّك وابن وليّك ، فاجعلها لي أمناً وحرزاً ممّا أخاف وممّا لا أخاف . قاله الطّوسي رحمه الله في أماليه . الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 509 رُوي في بعض الأخبار : أنّ رجلًا جاء إلى الصّادق عليه السلام وشكا إليه من علّة أردته ، فقال له الصّادق عليه السلام : يا هذا ! استعمل تربة جدِّي الحسين عليه السلام ، فإنّ اللَّه تعالى جعل الشّفاء فيها من جميع الأمراض ، وأماناً من جميع الخوف ، وإذا أراد أن يستعملها للشّفاء فليأخذ من تلك التّربة ، ثمّ يقبّلها ويضعها على وجهه وعينيه ، وينزلها على جميع بدنه ويقول : اللَّهمّ بحقِّ هذه التّربة ، وبحقّ من خلقها ، وبحقِّ جدِّه وأبيه ، وأمِّه وأخيه ، والأئمّة من ولده ، بحقِّ الملائكة الحافين به إلّاجعلتها شفاءً من كلِّ داء ، وبرءً من كلِّ مرض ، ونجاةً من كلِّ خوف ، وحرزاً ممّا أخاف وأحذر ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . ثمّ استعمل