تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
السّبع ، وما بينهنّ ، وما فيهنّ ، وسبحان اللَّه ربّ العرش العظيم ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله ، وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين . ويركع ويسجد ويصلِّي الرّكعتين الآخرتين « 1 » ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) ، وإحدى عشرة مرّة ( الإخلاص ) ، وفي الثّانية ( الحمد ) ، وإحدى عشرة مرّة ( إذا جاء نصر اللَّه والفتح ) ، ويقنت كما قنت في الأولتين « 2 » ، ثمّ يركع ويسجد ويفعل كما تقدّم في الرّواية الأولى . ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 257 - 259 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 137 - 138 وعن الصّادق عليه السلام أيضاً : « فإذا احتاج الإنسان إلى الأكل من التّربة للاستشفاء ، فليقل : اللَّهمّ ربّ هذه التّربة المباركة ، وربّ النّور الّذي نزل فيها ، وربّ الجسد الّذي سكن فيها ، وربّ الملائكة الموكّلين به ، اجعله شفاء من كذا وكذا . وتقول : اللَّهمّ اجعله رزقاً واسعاً ، وعلماً نافعاً ، وشفاء من كلِّ داء وسُقم ، فإنّ اللَّه تعالى يدفع عنك كلّ سقم » . ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 260 المقصد الثّاني في التّربة الحسينيّة على مشرّفها السّلام وما يتعلّق بها ، فنقول : يستحبّ حمل سبحة من طين الحسين عليه السلام ثلاث وثلاثون حبّة ويستشفى بتربته من حريم قبره عليه السلام ، وحدّه خمسة فراسخ من أربع جوانبه ، أو فرسخ أو خمس وعشرون ذراعاً أو عشرون ، وكلّه على التّرتيب في الفضل . فليؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعاً على الأفضل ، فإذا تناولتها فقبّلها وضعها على عينيك ولا تتجاوز أكبر من حمّصة ، ثمّ قل : اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ هذه الطّينة ، وبحقِّ الملك الّذي قبضها له ، وأسألك بحقِّ النّبيّ الّذي خزنها ، وأسألك بحقِّ الوصيّ الّذي حلّ فيها ، أن تصلِّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعله شفاء من كلِّ داء ، وأماناً من كلِّ خوف ، وحفظاً من كلِّ سوء . فإذا قلت ذلك ، فاشددها في شيء نظيف واقرأ عليها سورة ( القدر ) ، فإنّ الدّعاء الّذي تقدّم لأخذها هو الاستيذان عليها وقراءة
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الأخريين » ] . ( 2 ) - [ البحار : « الأوليين » ] .