تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 421 رقم 1 / مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 159 أقول : وروى صاحب كتاب طبّ الأئمّة عنهم عليهم السلام أحاديث كثيرة جداً يتضمّن الإذن والرّخصة في التّداوي بأشياء كثيرة ، والأمر بالتّداوي بأكثرها ، فمنها : علك رومي ، كندر ، صعتر ، نانخواه ، شونيز ، عسل ، اهليلج ، خردل ، عاقر قرحا ، كاسم ، زعفران ، كراث ، شحم ، ابهل شيرج ، طين قبر الحسين عليه السلام ، سكّر ، رازيانج ، مصطكي ، حبّه سوداء ، ماء زمزم ، الرّمّان بشحمه ، أبوال الإبل والبقر والغنم والإتن ، ترياق ، كزبره ، سماق ، طين أرمني ، تربد ، بزرقطونا ، صمغ عربي ، لبان ، حرمل ، بليلج املج ، كمّون ، فلفل ، دارصيني ، زنجبيل ، شقاقل ، وج انيسون ، خولنجان ، فانيد ، بادرنج ، سقمونيا ، قاقله ، سنبل بلسان ، عوده ، حبّة ، نارمشك ، سليخه ، خيار شنبر ، قرفه ، جوزبوه ، هندباء ، بسباسه ، سبه سارج ، جوز طيب ، أساريان ، خشخاش ، نارنج ، ابرفيون ، حلتيت ، مقل ، وأكثر الأطعمة المعتادة وغير ذلك ، هذا ما ذكره ممّا يتداوى به أكلًا وشربا . الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 17 / 182 الشّيخ إبراهيم الكفعميّ في كتاب البلد الأمين عن المهديّ ( ص ) : من كتب هذا الدّعاء في إناء جديد ، بتربة الحسين عليه السلام وغسله وشربه ، شفي من علّته . بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، بسم اللَّه دواء ، والحمد للَّه‌شفاء ، ولا إله إلّااللَّه كفاء ، هو الشّافي شفاء ، وهو الكافي كفاء ، اذهب البأس بربِّ النّاس ، شفاء لا يغادره سقم ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله النّجباء . ورأيت بخطِّ السّيّد زين الدّين عليّ بن الحسين الحسينيّ رحمه الله أنّ هذا الدّعاء تعلّمه رجل كان مجاوراً بالحائر على مشرّفه السّلام ، [ عن ] المهديّ سلام اللَّه عليه في منامه ، وكان به علّة ، فشكاها إلى القائم عجّل اللَّه فرجه ، فأمره بكتابته وغسله وشربه ، ففعل ذلك ، فبرأ في الحال . المجلسي ، البحار ، 53 / 226 - 227 [ . . . ] يمكن أن يحمل على أنّ المعنى أنّ المحرّم إنّما هو المبلول والمدر لا غيرهما ممّا يستهلك في الدّبس ويقع على الثّمار وسائر المطعومات ، وعلى هذا فالحصر إمّا إضافيّ