ممّا نقله جدِّي رحمه الله ، من خطِّ عليّ بن طاووس ؛ من الجزء الثّاني من كتاب الزّيارات لمحمّد بن أحمد بن داوود القمي رحمه الله : إنّ أبا حمزة الثّماليّ قال للصّادق رضي اللَّه تعالى عنه : إنِّي رأيت أصحابنا يأخذون من طين قبر الحسين رضي الله عنه « 1 » وأرضاه ليستشفوا به ، فهل ترى في ذلك شيئاً « 1 » ممّا يقولون من الشّفاء ؟ فقال : يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال . وكذلك قبر النّبيّ « 2 » صلّى اللَّه عليه وسلّم وآله ، وكذلك قبر الحسن وعليّ ومحمّد ، فخذ منها ، فإنّها شفاء من كلّ سقم ، وجُنّة ممّا يخاف . ثمّ أمر بتعظيمها وأخذها باليقين بالبرء ، وبختمها « 3 » إذا أخذت .
بهاء الدّين العاملي ، الكشكول ، 1 / 170 / عنه : المجلسي ، البحار ، 57 / 156
وعن محمّد بن عبداللَّه بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن الأصمّ ، عن مدلج ، عن محمّد بن مسلم ، ( في حديث : ) إنّه كان مريضاً ، فبعث إليه أبو عبداللَّه عليه السلام بشراب ، فشربه ، فكأ نّما نشط من عقال ، فدخل عليه ، فقال : كيف وجدت الشّراب ؟ فقال : لقد كنت آيساً من نفسي ، فشربته ، فأقبلت إليك ، فكأ نّما نشطت من عقال ، فقال : يا محمّد ! إنّ الشّراب الّذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي ، وهو أفضل ما تستشفي به ، فلا تعدل به ، فإنّا نسقيه صبياننا ونساءنا ، فنرى منه كلّ خير .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك ، ويأتي ما يدلّ عليه .
الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 412 - 413 رقم 14
أحمد بن فهد في ( عدّة الدّاعي ) ، قال : روي « 4 » أنّ اللَّه عوّض الحسين عليه السلام من قتله أربع خصال : جعل الشّفاء في تربته ، وإجابة الدّعاء تحت قبّته ، والأئمّة من ذرِّيّته ، وأن لا تعدّ أيّام زائريه من أعمارهم .
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « يستشفون فهل في ذلك شيء » ] .
( 2 ) - [ البحار : « رسول اللَّه » ] .
( 3 ) - [ البحار : « تختمها » ] .
( 4 ) - [ في الأسرار مكانه : « فقال ابن فهد : روى . . . » ] .