للبرص والجذام : يقرأ « 1 » ويكتب ويعلِّق عليه : ( بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، يمحو اللَّه ما يشاء ويُثبت وعنده أمّ الكتاب ، الحمد للَّهفاطر السّماوات والأرض ، جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع باسم فلان بن فلانة ) .
شكى رجل إلى أبي عبداللَّه عليه السلام البرص ، فأمر « 2 » أن يأخذ طين قبر الحسين بماء السّماء ، ففعل ذلك ، فبرئ . أبو نصر
الطّبرسي ، مكارم الأخلاق ، / 384 / عنه : المجلسي ، البحار ، 92 / 80
والخبر المشهور عن النّبيّ صلى الله عليه وآله : شفاء امّتي في تربتك والأئمّة من ذرِّيّتك .
ويروى : الشّفاء في تربته ، والإجابة تحت قبّته ، والأئمّة من ذرِّيّته .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 82
وأخبرنا ابن ناصر ، قال : أخبرنا المبارك بن عبدالجبّار ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد ابن محمّد العتيقيّ ، قال : سمعت أبا بكر محمّد بن الحسن بن عبدان الصّيرفيّ ، يقول : سمعت جعفر الخلديّ يقول : كان بي جرب عظيم ، فتمسّحت بتراب قبر الحسين ، فغفوت ، فانتبهت وليس عليَّ منه شيء . وزرت قبر الحسين ، فغفوت عند القبر غفوة ، فرأيت كأنّ القبر قد شقّ وخرج منه إنسان ، فقلت : إلى أين يا ابن رسول اللَّه ؟ فقال : من يد هؤلاء .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 346 - 347
وقال عليه السلام : « قد بلغني أنّ بعض من يأخذ التّربة ليطرحها في مخلاة البغل والحمار ، وفي أوعية الطّعام ، وفي ما يُمسح به الأيدي من الطّعام ، والجراب والجوالق . فكيف يستشفى بها مَن هذه حالتها عنده ؟ ! ولكن القلب الّذي ليس فيه اليقين لا يستخفّ بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله » .
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 258
وليس هذا بأعجب من إنكارهم إبراء قبر الحسين عليه السلام ذوي العاهات ، محتجّين بأنّ
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « عليه » ] .
( 2 ) - [ البحار : « فأمره » ] .