تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الشّفا يضادّ فعل اللَّه ، قلنا : هذا ردّ لصريح القرآن في عيسى وباقي معاجز الأنبياء . قالوا : هي هناك ، قلنا : فكذا هنا ، ويلزم على قولهم إبطال الرّقيات ، وتحريم صناعة الأطبّاء على أنّه قد أسند ابن الجوزيّ في المجلّد الرّابع من المنتظم إلى جعفر الجلوديّ أنّه كان به جرب ، فمسحه بقبر الحسين عليه السلام ونام ، فانتبه ، وليس به شيء منه . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 3 / 122 وروي عن الصّادق عليه السلام أنّه قال : مَنْ أكل من تربة الحسين عليه السلام لأجل الشّفاء أزيد من قدر الحمّصة ، فكأ نّما أكل من لحومنا . ابن أبي الجمهور ، عوالي اللّآلي ، 4 / 38 رقم 130 رُوي أنّ الصّادق عليه السلام أصابه مرض ، فأمر مولى أن يستأجر له أجيراً يدعو له بالعافية عند قبر الحسين عليه السلام . فخرج المولى ، فوجد رجلًا مؤمناً على الباب ، فحكى له ما أمر به الصّادق ، فقال الرّجل : أنا أمضي ، لكن الحسين إمام مُفترَض الطّاعة ، والصّادق إمام مُفترَض الطّاعة ، فكيف ذلك . فرجع مولاه وعرّفه بمقالة الرّجل ، فقال الصّادق : صدق الرّجل في مقالته ، لكن للَّه‌بقاعاً يستجاب فيه الدّعاء ، فتلك البقعة من تلك البقاع ، وإنّ اللَّه عزّ وجلّ عوّض الحسين عليه السلام من قتله بثلاثة أشياء : إجابة الدّعاء تحت قبّته ، والشّفاء في تربته ، والأئمّة من ذرِّيّته . « 1 » الطّريحي ، المنتخب ، / 72 - 73 رُوي في بعض الأخبار : أنّ رجلًا صالحاً ، قال : رفعت إلى امرأة غزلًا أبيض ، فقالت لي : ادفع هذا الغزل إلى سدنة مكّة ليخيط بها كسوة الكعبة ، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة ، فقال عليه السلام : اشتر به عسلًا وزعفراناً وخذ قليلًا من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السّماء واجعل فيه العسل والزّعفران وفرّقه على أوليائنا المؤمنين ليداووا به مرضاهم ، ففعلت ما أمرني مولاي ، فكلّ مريض أخذ منه شفي بإذن اللَّه تعالى . الطّريحي ، المنتخب ، / 73
هامش
( 1 ) - [ راجع : « 24 / الحائر الحسيني من المواضع الّتي يحبّ اللَّه أن يُعبد فيها » ] .