قال « 1 » : بعث إليّ أبو الحسن الرّضا عليه السلام من خراسان « 2 » ثياب رزم « 2 » ، وكان بين ذلك طين ، فقلت للرّسول : ما هذا ؟ قال : « 3 » طين قبر الحسين عليه السلام ، ما « 4 » كان يوجّه شيئاً « 4 » من الثِّياب ولا غيره إلّاويجعل فيه الطّين ، وكان يقول : هو أمان بإذن اللَّه .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 278 رقم 1 / عنه : المفيد ، المزار ( من المصنّفات ) ، 5 - 3 /
144 - 145 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 124 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 378
وعنه [ أبي رحمه الله ] ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن موسى الورّاق ، عن يونس ، عن عيسى بن سليمان ، عن محمّد بن زياد ، عن عمّته ، قالت : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام ، يقول : إنّ في طين الحائر « 5 » الّذي فيه الحسين عليه السلام شفاء من كلِّ داء ، وأماناً من كلِّ خوف .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 278 - 279 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 125
وحدّثني أبي رحمه الله عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى ، عن العمركيّ بن عليّ البوفكيّ ، عن يحيى ، وكان في خدمة أبي جعفر الثّاني ، عن عيسى بن سليمان ، عن محمّد بن مارد ، عن عمّته ، قالت : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام ، يقول : إنّ في طين الحائر الّذي فيه الحسين عليه السلام شفاء من كلِّ داء ، وأماناً من كلِّ خوف .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 279 رقم 5
حدّثني محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الخيبريّ ، عن أبي ولّاد ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : لو أنّ مريضاً من المؤمنين يعرف حقّ أبي عبداللَّه وحرمته وولايته أخذ له من « 6 » طين قبره « 6 » على رأس
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : « كان » ] .
( 2 - 2 ) [ في المزار : « رزم ثياب » ، وفي تظلّم الزّهراء : « ثياب زمزم » ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « هذا » ] .
( 4 - 4 ) [ في البحار : « كاد يوجّه شيئاً » ، وفي تظلّم الزّهراء : « كان يوجد شيء » ] .
( 5 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 6 - 6 ) [ البحار : « طينته » ] .