تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
هامش
- بيرون قرآن نمىشماريد وخود را از رأى علما وقياس ايشان مستغنى مىداريد . » موسى عليه السلام فرمود : « اكنون أجازت كن تا جواب گويم . » گفت : « بگوى . » فقال : أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم ، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم « ومن ذرِّيّته داوود وسليمان وأيّوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريّا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصّالحين » . آن‌گاه با هارون گفت : « پدر عيسى كيست ؟ » گفت : « عيسى را پدرى نيست . » فرمود : « همانا خداوند عيسى را در سلك فرزندان أنبيا كشيد از جانب مريم عليها السلام وما ذريت پيغمبر شمرده شديم ، از جانب فاطمه عليها السلام كه مادر ما است واز اين به زيادت گويم . » هارون گفت : « بگوى . » گفت : قال اللَّه تعالى : « فمَنْ حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » . واين معنى مكشوف است كه رسول خداى جز على ، فاطمه ، حسن وحسين را در تحت « كسا » از براي مباهله جاى نداد . از « أبناءنا » حسن وحسين را كه پسران پيغمبرند خواسته واز « نساءنا » فاطمه عليها السلام را واز « أنفسنا » علىبن أبي طالب را اراده فرموده ، زيرا كه به جاى نفس پيغمبر است . إنّ العلماء قد أجمعوا على أنّ جبرئيل قال يوم احُد : يا محمّد ! إنّ هذه لهي المواساة من عليّ ، قال : لأنّه منِّي وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول اللَّه ، ثمّ قال : لا سيف إلّاذوالفقار ولا فتى إلّاعليّ ، فكان كما مدح اللَّه به خليله ، إذ يقول : فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم . فرمود : همانا علما همگان متفقند كه در روز أحد جبرئيل فرود شد وعرض كرد : « اى محمد اين است نهايت مواساة در جانبازى على با تو . » فرمود : « از آن است كه على از من است ومن از على باشم . » جبرئيل عرض كرد : « يا رسول اللَّه ! من نيز از شمايم . » آن‌گاه ندا در داد كه : « لا سيف إلّاذوالفقار ولا فتى إلّاعليّ . خداوند مدح فرموده است خليل خود را به لفظ فتى ومن نيز فخر مىكنم به سخن جبرئيل كه خود را از ما دانست وبه ما پيوست . » چون موسى عليه السلام سخن بدين‌جا آورد ، هارون گفت : « أحسنت يا موسى ، اكنون حوائج خود را از من بخواه . » فرمود : « أول حاجت من اين است كه پسر عم خود را أجازت فرمايى تا به سوى حرم جدش مراجعت كند وبا أهل وعيال خود روزگار برد . » -