تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 58 - 59 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 14 / 316 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 232 عن الشّعبيّ « 1 » : كنت عند الحجّاج ، فأتى بيحيى بن يعمر ، فقيه خراسان من بلخ ، مكبّلًا بالحديد « 2 » ، فقال له « 3 » الحجّاج : أنت زعمت أنّ الحسن والحسين من ذرِّيّة رسول اللَّه « 4 » ( ص ) ؟ فقال : بلى ، فقال الحجّاج : لتأتينِّي « 5 » بها واضحة بيِّنة « 5 » من كتاب اللَّه أو لأقطّعنّك عضواً عضواً . فقال : آتيك بها « 5 » واضحة بيِّنة « 5 » من كتاب اللَّه يا حجّاج . قال : فتعجّبت « 6 » من جرأته بقوله يا حجّاج ، فقال له : ولا تأتني بهذه الآية « نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُم » ، فقال : آتيك بها واضحة « 7 » من كتاب اللَّه « 8 » وهو قوله « 8 » « ونُوحاً هَدَيْنا مِن قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ » إلى قوله : « وزَكَرِيّا ويَحْيى وعِيسى » ، فمَنْ كان « 3 » أبو عيسى ، وقد ألحق « 9 » بذرِّيّة نوح ؟ قال : فأطرق مليّاً ، ثمّ رفع رأسه ، فقال : كأنِّي لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللَّه . حلّوا وثاقه وأعطوه من المال ، كذا . الفخر الرّازي ، التّفسير ، 2 / 194 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 293 - 294 ؛ مثله النّيسابوري ، غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، 1 / 229 هذه الآية [ « ندعُ أبناءنا وأبناءكم » ] دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السلام كانا ابني رسول اللَّه ( ص ) ، وعد أن يدعو أبناءه ، فدعا الحسن والحسين ، فوجب أن يكونا ابنيه ، وممّا يؤكّد
هامش
( 1 ) - [ زاد في فضائل الخمسة : « قال » ] . ( 2 ) - [ الغرائب : « في الحديد » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الغرائب ] . ( 4 ) - [ الغرائب : « الرّسول » ] . ( 5 - 5 ) [ الغرائب : « ببيّنة واضحة » ] . ( 6 ) - [ الغرائب : « فتعجّب » ] . ( 7 ) - [ زاد في فضائل الخمسة : « بيِّنة » ] . ( 8 - 8 ) [ الغرائب : « قال تعالى » ] . ( 9 ) - [ الغرائب : « ألحق تعالى عيسى » ] .