قال : « 1 » فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟
قال « 2 » : قلت : بقول اللَّه في عيسى « 3 » : « ومن ذُرِّيّته داوودَ - إلى قوله - وكلّ من الصّالِحِين » ، فجعل عيسى من ذرِّيّة إبراهيم ، واحتججنا عليهم بقوله تعالى : « فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكم ونِساءَنا ونِساءَكم وأنفسَنا وأنفُسَكُم » « 4 » .
ثمّ « 2 » قال : فأيّ شيء قالوا ؟
قال ، قلت : قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصّلب . قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : واللَّه يا أبا الجارود لأعطينّكم من كتاب اللَّه آية « 5 » تسمِّيها أنّها « 5 » لصلب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا يردّها إلّاكافر .
قال ، قلت : جعلت فداك ، وأين ؟
قال « 2 » ، قال : حيث قال « 6 » « 1 » : « حُرِّمت عَلَيْكُم امّهاتُكُم وبَناتُكُم وأخَواتُكُم - إلى قوله - وحَلائِلُ أبنائِكُم الّذِينَ من أصْلابِكُم » « 7 » ، فسلهم « 8 » يا أبا الجارود « 8 » هل يحلّ لرسول اللَّه نكاح حليلتيهما « 9 » ؟ فإن قالوا : نعم ، « 10 » فكذّبوا واللَّه « 10 » ، وإن قالوا : لا ، فهما واللَّه « 11 » ابنا رسول اللَّه لصلبه ، وما حرمن « 12 » « 11 » عليه إلّاللصّلب .
هامش
( 1 - 1 ) [ الوسائل : « إنّ اللَّه يقول » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ البحار : « عيسى ابن مريم » ] .
( 4 ) - [ آل عمران : 3 / 61 ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « تسمِّي » ] .
( 6 ) - [ البحار : « قال اللَّه » ] .
( 7 ) - [ النِّساء : 4 / 23 ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الوسائل ] .
( 9 ) - [ البحار : « حليلتهما » ] .
( 10 - 10 ) [ الوسائل : « كذبوا » ] .
( 11 - 11 ) [ الوسائل : « ولداه لصلبه وما حرما » ] .
( 12 ) - [ البحار : « ما حرّمت » ] .