تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 884

مساهمون:

ص٨٨٤
وروى في الحلية عن أنس وأبي برزة ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين : مَنْ أحبّه أحبّني ، ومَنْ أبغضه أبغضني - يعني عليّاً عليه السلام - ، ولمّا توفّي إبراهيم ابن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، هجاه عمرو بن العاص وسمّاه الأبتر ، فنزلت « إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَر » وهو مبالغة في الكثرة ، يعني كثرة أولاده ، وجعل أجماع ذرّيّته حجّة على الخلق ، وأولاده هم الأئمّة يصلحون لها ، وفي أولاده أنّ الصّلاة واجبة عليهم في الصّلوات ، وقوله حجّة في الدِّين ، وكذلك قول صهره وصهرته وزوجته وابنيه لشمول العصمة لهم في الدِّين ، وفي ولده نسل المصطفى إلى يوم التّناد ، وفي أولاده لطيفة هما ابنا صلبه ، وسبطا رسول اللَّه بالولادة ، وابناه ببني الشّريعة ، وابنا بنته ، ولا يوجد في العالم جدّ هو أب في الحكم والشّرع مع أنّه سبط وابن العمّ وابن البنت ، ولولديه أنّ النّبيّ أب لهما كأب الصّلب كما قال صلى الله عليه وآله : كلّ بني بنت فهو ابن أبيه ( الخبر ) . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 195 معجم الطّبراني بإسناده عن ابن عبّاس ، وأربعين المؤذّن ، وتاريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ من صلبه خاصّة ، وجعل ذرّيّتي من صلبي ومن صلب عليّ بن أبي طالب ، إنّ كلّ بني بنت يُنسَبون إلى أبيهم إلّا أولاد فاطمة ، فإنِّي أنا أبوهم . وقيل في قوله : « ما كانَ مُحمّدٌ أبا أحَدٍ مِن رِجالِكُم » ، إنّما نزل في نفي التّبنِّي لزيد بن حارثة ، وأراد بقوله : « من رِجالِكُم » البالغين في وقتكم ، والإجماع على أنّهما [ الحسن والحسين عليهما السلام ] لم يكونا بالغين فيه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 387 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 284 - 285 وعن أبي الجارود ، قال ، قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا الجارود ! ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قلت : ينكرون عليهما « 1 » أنّهما ابنا « 2 » رسول اللَّه .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « علينا » ] . ( 2 ) - [ في الوسائل مكانه : « عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر في احتجاجه على أنّ الحسن والحسين ابنا . . . » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 884 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية