تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
صهر النّبيّ وصنوه وربيبه * وأخوه عند تعذّر الإخوان
ثمّ ابناه ابنا رسول اللَّه حكماً وشرعاً ، لقوله صلى الله عليه وآله : أنا أبوهما أعقل عنهما ، ولهذا كان عليّ يقول في محمّد ابن الحنفيّة : ابني ، ويقول فيهما : ابنا رسول اللَّه ، وفي خبر فقيل له : الحسن والحسين أبناء من رسول اللَّه في هذه النّسبة ، وفي رواية : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ادّعى فيكما ، وإذا قال أبناء رسول اللَّه وأنا لا أنازع في شيء ادّعى النّبيّ استحتى أن ادّعى فيه خصّه ربِّي ، فصيّره لبني بنت النّبي أباً فهو عليه الصّلاة والسّلام سيِّد النّبيِّين وصهره سيِّد الوصيِّين ، وزوجته سيِّدة نساء العالمين ، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة ، وعمّه حمزة سيِّد الشّهداء ، وأخوه جعفر أنسى ملكي سيِّد الطّيور في الجنّة يطير مع الملائكة ، وأبوه سيِّد العرب حامى رسول اللَّه ، ورئيس مكّة جدّه وجدّ أبيه هاشم سيِّد العرب ، وصهرته امّ المؤمنين وأوّل من أسلمت وصلت وأنفقت ، ومنها نسل النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وامّه فاطمة بنت أسد أوّل هاشميّة من هاشميِّين . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 168 - 169 وقالوا : تزوّج النّبيّ صلى الله عليه وآله من الشّيخين وزوّج عثمان بنتين ؟ قلنا : التّزويج لا يدلّ على الفضل ، وإنّما هو مبني على إظهار الشّهادتين ، ثمّ إنّه صلى الله عليه وآله تزوّج في جماعة ، وأمّا عثمان ففي زواجه خلاف كثير ، وإنّه صلى الله عليه وآله كان زوجهما من كافرين قبله ، ليست حكم فاطمة مثل ذلك ، لأنّها وليدة الإسلام ومن أهل العبا والمباهلة والمهاجرة في أصعب وقت ، وورد فيها آية التّطهير ، وافتخر جبرئيل بكونه منهم ، وشهد اللَّه لهم بالصِّدق ، ولها أمومة الأئمّة إلى يوم القيامة ، ومنها الحسن والحسين وعقب الرّسول وسيِّدة النّساء ، وهي سيِّدة نساء العالمين ، وزوجها من أصلها وليس بأجنبي . وأمّا الشّيخان ، فقد توسّلا إلى النّبيّ بذلك ، وأمّا عليّ فتوسّل النّبيّ إليه بعدما ردّ خطبتها ، والعاقد بينهما هو اللَّه تعالى ، والقابل جبرئيل ، والخاطب راحيل ، والشّهود حملة العرش ، وصاحب النّثار رضوان ، وطبق النّثار شجرة طوبى ، والنّثار الدّرّ والياقوت والمرجان ، والرّسول هو المشاطة ، وأسماء صاحبة الحجلة ، ووليد هذا النّكاح الأئمّة عليهم السلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 182