تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 882

مساهمون:

ص٨٨٢
عِتْرتي ، خُلِقُوا من طينتي ، ويلٌ للمُكذِّبين بفضلهم ، مَنْ أحبّهم أحبّه اللَّه ، ومَنْ أبغضهم أبغضه اللَّه » . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 38 / 222 رقم 7879 / عنه : المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 98 زيد بن عليّ عليه السلام في قوله : « وأولوا الأرْحامِ بَعْضُهُم أولى بِبَعْضٍ » « 1 » . قال : ذلك عليّ ابن أبي طالب كان مهاجراً ذا رحم . تفسير جابر بن يزيد ، عن الإمام عليه السلام أثبت اللَّه بهذه الآية ولاية عليّ بن أبي طالب ، لأنّ عليّاً كان أولى برسول اللَّه من غيره ، لأنّه كان أخوه في الدّنيا والآخرة ، لأنّه حاز ميراثه وسلاحه ومتاعه وبغلته الشّهباء ، وجميع ما ترك ، وورث كتابه من بعده . قال اللَّه تعالى : « ثمّ أوْرَثْنا الكِتابَ الّذينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا » « 2 » ، وهو القرآن كلّه نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان يعلم النّاس من بعد النّبيّ ولم يعلمه أحد ، وكان يُسئل ولا يسأل أحداً عن شيء من دين اللَّه ، وإنّ اللَّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى هاشماً من قريش ، ولم يكن للمشايخ في الّذي هو صفوة الصّفوة نصيب ، ثمّ أنّه هاشميّ من هاشميّين ، ولم يكن في زمانه غيره وغير أخويه وغير ابنيه ، أبوه أبو طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم ، امّه فاطمة بنت أسد بن هاشم . وفي حديث أنّه اختلف امّه برسول اللَّه إلى معد بن عدنان من ثلاث وعشرين قرابة تتّصل برسول اللَّه من جهة الامّهات ، ولا أحد يشارك في ذلك ، والنّبيّ ابن عمّه من وجهين من عبداللَّه ومن أبي طالب ومن اتّصال امّه برسول اللَّه ، تلك الجهات في الامّهات ، وصار على ابنه من وجهين ، أوّلهما أنّه ربّاه حتّى قالت فاطمة بنت أسد : كنت مريضة ، فكان محمّد يمصّ عليّاً لسانه في فيه ، فيرضع بإذن اللَّه ، والثّاني أن ختن الرّجل ابنه ، ولهذا يهنئ الرّجل إذا ولدت له بنت ، فيقال : هنأك الختن
هامش
( 1 ) - [ الأنفال : 8 / 75 ، الأحزاب : 33 / 6 ] . ( 2 ) - [ فاطر : 35 / 32 ] .