ويجعل « 1 » اللَّه له في إبهام رسول اللَّه رزقاً يغذوه .
و « 2 » يقال : بل كان رسول اللَّه « 2 » يدخل لسانه في فيه ، فيغرّه كما يغرّ الطّير « 3 » فرخه ، فيجعل اللَّه له في ذلك رزقاً « 4 » ، ففعل ذلك « 5 » أربعين يوماً وليلة ، فنبت لحمه « 6 » من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 50 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 95 - 96 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 493 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 254 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 21 - 22 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 117
برّة ابنة اميّة الخزاعيّ ، قالت : لمّا حملت فاطمة بالحسن ، خرج النّبيّ صلى الله عليه وآله في بعض وجوهه « 7 » ، فقال لها : إنّكِ ستلدين غلاماً قد « 8 » هنّأني به جبرئيل ، فلاترضعيه حتّى أصير إليكِ . قالت : فدخلت على فاطمة حين « 9 » ولدت الحسن وله « 9 » ثلاث ما أرضعته ، فقلت لها : أعطنيه حتّى أرضعه ، فقالت : كلّا . ثمّ أدركتها رقّة الامّهات ، فأرضعته . فلمّا جاء النّبيّ صلى الله عليه وآله قال لها : ماذا صنعتِ ؟ قالت : أدركني « 10 » عليه رقّة الامّهات ، فأرضعته ، فقال :
أبى اللَّه عزّ وجلّ إلّاما أراد .
فلمّا حملت بالحسين ، قال لها : يا فاطمة ! إنّكِ ستلدين غلاماً قد هنّأني به جبرئيل ، فلا ترضعيه حتّى أجيء إليكِ ، ولو أقمت شهراً ، قالت : افعل ذلك « 11 » ، وخرج رسول اللَّه في
هامش
( 1 ) - [ في تسلية المجالس ومدينة المعاجز والبحار : « فيجعل » ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : « قيل : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان » ] .
( 3 ) - [ العوالم : « الطّائر » ] .
( 4 ) - [ زاد في تسلية المجالس : « يغذوه » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في العوالم ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : « اللّحم واشتدّ العظم منه » ] .
( 7 ) - [ في تسلية المجالس : « حوائجه » ، وفي الأسرار : « وجوه » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : « وضعت الحسن عليه السلام ولها » ] .
( 10 ) - [ تسلية المجالس : « أدركتني » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .