الحسين ( 3 * ) ، فيلقمه لسانه ، فيمصّه « 1 » ، فيجتزئ « 2 » به ، ولم يرتضع « 3 » من أنثى . « 4 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 465 رقم 4 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 227 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 448 - 449 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 198 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 25 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 117
بهذا الإسناد [ حدّثنا أحمد بن الحسين المعروف بأبي عليّ ابن عبدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ السّكريّ ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريّ ، قال : حدّثنا العبّاس بن بكّار ، قال : حدّثني الحسين بن يزيد ، عن عمر بن عليّ بن الحسين ، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، عن أسماء بنت أبي بكر ، ] « 5 » عن صفيّة بنت عبدالمطّلب ، « 6 » قالت : لمّا سقط الحسين عليه السلام من بطن امّه ، فدفعته « 7 » إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فوضع النّبيّ لسانه في فيه ( فمه ) ، وأقبل الحسين على لسان رسول اللَّه يمصّه ، قالت : وما كنت أحسب رسول اللَّه يغذوه إلّالبناً أو عسلًا ، « 8 » قالت : فبال الحسين عليه « 8 » ، فقبّل النّبيّ بين عينيه ، ثمّ دفعه إليّ وهو يبكي ويقول « 6 » : لعن اللَّه قوماً هم قاتلوك يا بنيّ ، يقولها « 9 » ثلاثاً . قالت « 10 » : فقلت : فداك أبي وامِّي ، ومَنْ يقتله ؟ قال « 11 » : بقيّة « 12 » الفئة الباغية من بني
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ البحار : « فيجترئ » ] .
( 3 ) - [ في إثبات الهداة والبحار والعوالم والأسرار : « لم يرضع » ]
( 4 ) - ودر روايت ديگر است كه امام رضا عليه السلام فرمود : حسين را نزد پيغمبر صلى الله عليه وآله آوردند وآن حضرت زبانش را در دهان أو مىگذاشت ، تا مىمكيد ، وبه همان اكتفا مىكرد واز هيچ زنى شير نخورد .
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 366
( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 6 - 6 ) [ إثبات الهداة : « عن النّبيّ صلى الله عليه وآله في حديث أنّه بكى لمّا وُلِدَ الحسين ، وقال : » ] .
( 7 ) - [ في روضة الواعظين مكانه : « قالت : فدفعته . . . » ، وفي نفس المهموم : « وفي رواية أخرى : فدفعته . . . » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ، وفي نفس المهموم : « قالت : فبالَ الحسين عليه السلام » ] .
( 9 ) - [ إثبات الهداة : « قالها » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 11 ) - [ زاد في الأسرار : « يقتله » ] .
( 12 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ، وفي إثبات الهداة : « تقتله » ] .