امّية لعنهم اللَّه . « 1 »
الصّدوق ، الأمالي ، 1 / 136 رقم 5 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 281 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 243 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 116 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 10 - 11 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 155
حدّثنا أحمد بن الحسن رحمه الله ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدّثنا بكر بن عبداللَّه ابن حبيب ، قال : حدّثنا تميم بن بهلول ، قال : حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن عبدالرّحمان بن كثير الهاشميّ ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلت فداك ، من أين جاء لوُلد الحسين ، الفضل على وُلد الحسن ، وهما يجريان في شرع واحد ؟ فقال : لا أريكم تأخذون به ، إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه وآله وما وُلِدَ الحسين بَعْدُ ، فقال له : يُولَد لكَ غلام تقتلهُ امّتك من بعدِك ، فقال : يا جبرئيل ! لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثاً ، ثمّ دعا عليّاً ، فقال له : إنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ أنّه يولد لك غلام ، تقتله امّتك من بعدك ، فقال : لا حاجة لي فيه يا رسول اللَّه . فخاطب عليّاً ثلاثاً ، ثمّ قال : إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة .
فأرسل إلى فاطمة عليها السلام أنّ اللَّه يبشّرك بغلام تقتله امّتي من بعدي ، فقالت فاطمة :
ليس لي حاجة فيه يا أبة . فخاطبها ثلاثاً ، ثمّ أرسل إليها : لابدّ أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة ، فقالت له : رضيت عن اللَّه عزّ وجلّ .
فعلقت وحملت بالحسين ، فحملت ستّة أشهر ، ثمّ وضعته ولم يعش مولود قطّ لستّة أشهر غير الحسين بن عليّ وعيسى ابن مريم عليهما السلام ، فكفّلته امّ سلمة ، وكان رسول اللَّه يأتيه في كلّ يوم فيضع لسانه في فم الحسين عليه السلام ، فيمصّه حتّى يروى . فأنبت اللَّه تعالى
هامش
( 1 ) - به همين سند از صفيه دختر عبد المطلب رسيده كه چون حسين متولد شد ، اورا به پيغمبر صلى الله عليه وآله دادم . پيغمبر زبان خود در دهانش نهاد وحسين شروع به مكيدن كرد ومن فهميدم كه گويا رسول خدا شير وعسل به أو مىخوراند .
گويد حسين بول كرد وپيغمبر ميان دو چشمش را بوسيد وبه من داد ومىگريست ومىفرمود تا سه بار : خدا لعنت كند مردمى را كه قاتل تواند . عرض كردم : قربانت پدر ومادرم ! كي اورا مىكشد ؟ فرمود : بقيهء گروه گمراه از بنى أمية .
كمره اى ، ترجمهء امالى ، 10 / 136