لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبناً قطّ .
فلمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى فيه : « وحَمْلُهُ وفِصالُهُ ثلاثُونَ شَهْراً حَتّى إذا بَلَغَ أشُدُّهُ وبَلَغَ أرْبَعِينَ سَنةً قالَ رَبِّ أوْزِعْني أن أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الّتِي أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وأصْلِحْ لِي في ذُرِّيّتي » ، فلو قال : أصلح لي ذرِّيّتي ، كانوا كلّهم أئمّة ، لكن خصّ هكذا . « 1 »
الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 242 - 243 رقم 3
قال جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام : إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان يمضغُ الطّعام للحسن والحسين عليهما السلام ، ويُطعمهما وهو صائِم .
فضل اللَّه الرّاوندي ، النّوادر ، 209 رقم 410 / عنه : المجلسي ، البحار ، 93 / 277
أنّ أبا عبداللَّه عليه السلام ، قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يأتي مراضع فاطمة عليها السلام ، فيتفل في أفواههم ، ثمّ « 2 » يقول لفاطمة : « لا ترضعيهم » .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 94 رقم 155 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 250 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 23
« 3 » غرر أبي الفضل ابن خيرانة « 3 » ، « 4 » بإسناده أنّه اعتلّت فاطمة « 4 » لمّا ولدت الحسين وجفّ « 5 » لبنها ، فطلب « 6 » رسول اللَّه « 7 » مرضعاً ، فلم يجد « 7 » . فكان « 8 » يأتيه ، فيلقموه « 9 » ابهامه ، فيمصّها
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الأئمّة عليهم السلام من وُلده عليه السلام » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « و » ] .
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز : « عن أبي خيرانة » ، وفي العوالم : « عن أبي المفضل بن خير » ، وفي الأسرار : « عن أبي الفضل بن خير » ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : « أنّ فاطمة عليها السلام اعتلّت » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « فرجعت » ] .
( 6 ) - [ زاد في تسلية المجالس : « له » ] .
( 7 - 7 ) [ الأسرار : « مرضعة فلم يجدها » ] .
( 8 ) - [ زاد في تسلية المجالس : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 9 ) - [ في تسلية المجالس ومدينة المعاجز والبحار والعوالم والأسرار : « فيلقمه » ] .