« 1 » وتسألونه « 1 » ، وأسأله أن يسأل اللَّه بحقِّ هذا المولود « 1 » الّذي وهبه اللَّه له « 1 » أن يغفر لي خطيئتي ويجبر كسر جناحي ويردّني إلى مقامي مع الملائكة المقرّبين .
فحملوه وجاؤوا به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فهنّؤه بابنه الحسين عليه السلام ، وقصّوا عليه « 2 » قصّة المَلك وسألوه « 2 » مسألة اللَّه والإقسام عليه بحقِّ الحسين عليه السلام أن يغفر له خطيئته ويجبر كسر جناحه ، ويردّه « 3 » إلى مقامه مع الملائكة المقرّبين .
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فدخل على فاطمة عليها السلام ، فقال لها : ناوليني ابني الحسين ، فأخرجته إليه مقموطاً يُناغي جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فخرج به إلى الملائكة ، فحمله على بطن كفِّه فهلّلوا وكبّروا وحمدوا اللَّه تعالى وأثنوا عليه .
فتوجّه به « 4 » إلى القبلة نحو السّماء ، فقال : اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ ابني الحسين أن تغفر لصلصائيل خطيئته ، وتجبر كسر جناحه ، وتردّه إلى مقامه مع الملائكة المقرّبين ، فتقبّل اللَّه تعالى من النّبيّ صلى الله عليه وآله ما أقسمَ به عليه ، وغفرَ لصلصائيل خطيئته وجبر كسر جناحه ، وردّه إلى مقامه مع الملائكة المقرّبين . « 5 »
المجلسي ، البحار ، 43 / 258 - 259 رقم 47 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 16 - 17 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 103 - 104
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : « بقصّة الملك وسألوا » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « يردّ » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - در كتاب الغيبة در حديث مفصل سند به صادق آل محمد منتهى مىشود ، مىفرمايد : « ملكي بود كه اورا صلصائيل مىناميدند . اورا خداوند در انجام امر مبعوث داشت وأو در امتثال امر توانى جست . پس خداوند بال اورا بازگرفت وجناحين اورا بشكست ودر يكى از جزاير بحر درافكند . اين ببود ، تا آن شب كه حسين عليه السلام متولد گشت وفريشتگان به فرمان خداوند تبارك وتعالى از براي تهنيت رسول خدا وعلى مرتضى وفاطمه زهرا از آسمانى به آسمانى فرود مىشدند . گاهى كه به جزيرهء صلصائيل عبور مىدادند ، اورا -