الملائكة أنّه عتيق الحسين ؛ ولعيا تفخر « 1 » على الحور العين بأنّها قابلة الحسين .
الطّريحي ، المنتخب ، / 151 - 153 / عنه السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 426 - 431 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 94 - 96 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 102 - 103
أقول : في حديث المفضّل بطوله الّذي يأتي بإسناده في كتاب الغيبة عن الصّادق عليه السلام ، أنّه قال : كان « 2 » ملك « 3 » بين المؤمنين « 3 » يُقال له : صلصائيل ، بعثه اللَّه في بعثٍ فأبطأ فسلبه ريشه ودقّ جناحيه وأسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة « 4 » وُلِدَ الحسين عليه السلام ، فنزلت الملائكة واستأذنت اللَّه في تهنئة جدِّي « 5 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وتهنئة أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة عليها السلام ، فأذن اللَّه لهم فنزلوا أفواجاً من العرض ومن سماء « 6 » سماء ، فمرّوا بصلصائيل وهو مُلقى بالجزيرة .
فلمّا نظروا إليه وقفوا ، فقال لهم : يا ملائكة ربِّي إلى « 7 » أين تريدون ؟ وفيمَ هبطتم ؟
فقالت له الملائكة : يا صلصائيل قد وُلِدَ في هذه اللّيلة أكرم مولود وُلِدَ في الدُّنيا بعد « 8 » جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبيه عليّ وامّه فاطمة وأخيه الحسن « 8 » ، وهو الحسين ، وقد استأذنّا اللَّهفي تهنئة حبيبه محمّد صلى الله عليه وآله لولده « 9 » ، فأذن لنا ، فقال صلصائيل : يا ملائكة اللَّه ! إنِّي أسألكم باللَّه ربّنا وربّكم وبحبيبه محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وبهذا المولود أن تحملوني معكم إلى حبيب اللَّه
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار : « تفتخر » ] .
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : « وقد نقل عن كتاب الغيبة ، عن المفضّل ، عن الصّادق عليه السلام : كان . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ في العوالم : « من المقرّبين » ، وفي الأسرار : « من الملائكة » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « أن » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « جدِّه » ] .
( 6 ) - [ أضاف في العوالم والأسرار : « إلى » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 8 - 8 ) [ الأسرار : « جدِّه وأبيه وأمِّه وأخيه » ] .
( 9 ) - [ العوالم : « به » ] .