لعيا : خابت ثمّ خابت من رحمة اللَّه و « 1 » خابت في عذابه « 1 » ؛ يا أباه اقرأ جبرئيل عنِّي السّلام وقُل له في أيِّ موضع يُقتل ؟ قال : في موضعٍ يُقال له كربلاء ، فإذا نادى الحسين لم يُجبه أحد منهم ، فعلى القاعد من « 2 » نصرته لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين ، ألا أنّه لن يُقتل « 3 » حتّى يخرج من صُلبه تسعة من الأئمّة ، ثمّ سمّاهم بأسمائهم إلى آخرهم ، وهو الّذي يخرج « 4 » آخر الزّمان مع عيسى ابن مريم ، فهؤلاء مصابيح الرّحمن وعروة الإسلام ، محبِّهم يدخل الجنّة ومبغضهم يدخل النّار ، قال : وعرج جبرئيل وعرج « 5 » الملائكة وعرجت لعيا ، فبقي « 6 » الملك صلصائيل « 7 » ، فقال : يا حبيبي ! أقامت القيامة على أهل الأرض ؟ قال : لا ولكن هبطنا إلى الأرض ، فهنّئنا محمّداً بولده الحسين ، قال : حبيبي جبرئيل فاهبط إلى الأرض فقُل له : يا محمّد ! اشفع إلى ربِّك في الرِّضا عنِّي فإنّك صاحب الشّفاعة ، قال : فقام النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ودعا بالحسين عليه السلام ، فرفعه بكلتا يديه إلى السّماء ، وقال : اللَّهمّ بحقِّ مولودي هذا عليك إلّارضيتَ على « 8 » المَلك ، فإذا النِّداء من قِبَل العرش : يا محمّد ! قد فعلت وقدرك كبير « 9 » عظيم .
قال ابن عبّاس : والّذي بعثَ محمّداً بالحقِّ نبيّاً « 10 » أنّ صلصائيل « 11 » يفخر « 12 » على
هامش
( 1 - 1 ) [ في مدينة المعاجز : « خاضت في عذابه » ، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار : « خاضت في عذابه ، فقالت ( قالت ) فاطمة » ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار : « عن » ] .
( 3 ) - [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « لا يُقتل » ] .
( 4 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « في » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « عرجت » ] .
( 6 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار : « فلقيهم » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « صرصائيل » ] .
( 8 ) - [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « عن » ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « عندي » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 11 ) - [ مدينة المعاجز : « صرصائيل » ] .
( 12 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار : « يفتخر » ] .