هذا البحر وما يسير في ظلمة اللّيل وضوء النّهار ؟ فعلم اللَّه تعالى « 1 » في نفسه ، فأوحى اللَّه إليه أن أقم « 2 » مكانك لا تركع ولا تسجد عقوبة لك لما فكّرت « 3 » . قال : فهبطت لعيا على فاطمة وقالت لها : مرحباً بكِ « 4 » يا بنت محمّد ، كيف حالك ؟ قالت لها : بخير ولحقَ « 5 » فاطمة الحياء « 5 » من لعيا لم تدري « 6 » ما تفرش لها ، فبينما هي متفكِّرة إذ هبطت حوراء من الجنّة ومعها درنوك من درانيك الجنّة ، فبسطته في منزل فاطمة فجلست عليه لعيا ، « 7 » ثمّ إنّ فاطمة عليها السلام ولدت الحسين عليه السلام في وقت الفجر « 7 » ، « 8 » فقبّلته لعيا « 8 » وقطعت سرّته ونشّفته بمنديل من مناديل الجنّة ، وقبّلت عينيه وتفلت في فيه وقالت له : باركَ اللَّه فيكَ من مولودٍ وباركَ في والديك « 9 » ، وهنّأت الملائكة جبرئيل وهنّأ جبرئيل محمّداً سبعة أيّام بلياليها ، فلمّا كان في اليوم السابع قال جبرئيل : يا محمّد ! آتنا « 10 » بابنك هذا « 11 » حتّى نراه ، قال : فدخل النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة ، فأخذ الحسين وهو ملفوف بقطعة صوف « 12 » صفراء ، فأتى به إلى « 12 » جبرئيل فحلّه وقبّل بين عينيه وتفلَ في فيه وقال : باركَ اللَّه فيكَ من مولود وباركَ « 13 » في والديك « 13 » يا صريع كربلاء ، ونظر إلى الحسين وبكى وبكى النّبيّ
هامش
( 1 ) - [ زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار : « ما » ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز : « أقم في » ، وفي الأسرار : « قُم في » ] .
( 3 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار : « في نفسك » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « لكِ » ] .
( 5 - 5 ) [ الأسرار : « الحياء فاطمة » ] .
( 6 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء والأسرار : « لم تدر » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي مدينة المعاجز : « فقبّلتها لعيا » ، وفي الأسرار : « فقبّلتها » ] .
( 9 ) - [ في تظلّم الزّهراء : « في والدتك » ، وفي الأسرار : « اللَّه في والدتك » ] .
( 10 ) - [ في مدينة المعاجز والأسرار : « ائتنا » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 12 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 13 - 13 ) [ في مدينة المعاجز والأسرار : « اللَّه في والديك » ، وفي تظلّم الزّهراء : « في والدتك » ] .