تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وفتق نور الحسين ، فخلق منه الجنان والحور العين ، والحسين أفضل منها « 1 » ، فأظلمت المشارق والمغارب ، فشكت الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ الظلمة ، وقالت : اللَّهمّ بحقِّ هؤلاء الأشباح الّذين خلقت ، إلّاما فرّجت عنّا من هذه الظلمة . فخلق اللَّه روحاً وقرنها بأخرى ، فخلق منهما نوراً ، ثمّ أضاف النّور إلى الرّوح ، فخلق منهما الزّهراء - عليها السلام - ، فمن ذلك سمّيت الزّهراء ، فأضاء منها المشرق والمغرب . يا ابن مسعود ! إذا كان يوم القيامة ، يقول اللَّه عزّ وجلّ لي ولعليّ : « 2 » أدخلا الجنّة من شئتما « 2 » ، وأدخلا النّار من شئتما ، وذلك قوله تعالى : « ألْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ » ، فالكفّار من جحد نبوّتي ، والعنيد من عاند عليّاً وأهل بيته وشيعته . السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 3 » ، 3 / 417 - 419 رقم 948 ، البرهان ، 4 / 226 - 227 أقول : قال الشّيخ أبو الحسن البكريّ أستاذ الشّهيد الثّانيّ قدّس اللَّه روحهما في كتابه المسمّى بكتاب الأنوار : قال الصّادق عليه السلام : كانت الرّوح في امّ رأس آدم عليه السلام مائة عام ، وفي صدره مائة عام ، وفي ظهره مائة عام ، وفي فخذيه مائة عام ، وفي ساقيه وقدميه مائة عام ، فلمّا استوى آدم عليه السلام قائماً ، أمر اللَّه الملائكة بالسّجود ، وكان ذلك بعد الظّهر يوم الجمعة ، فلم تزل في سجودها إلى العصر ، فسمع آدم عليه السلام من ظهره نشيشاً كنشيش الطّير ، وتسبيحاً وتقديساً ، فقال آدم : يا ربّ ! وما هذا ؟ قال : يا آدم ! هذا تسبيح محمّد العربيّ سيِّد الأوّلين والآخرين ، ثمّ إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق من ضلعه الأعوج حوّاء وقد أنامه اللَّه تعالى ، فلمّا انتبه رآها
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « منهما » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البرهان ] . ( 3 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز : 3 / 219 - 221 رقم 839 ] .