تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ولم يزل ذلك النّور بين عينيه حتّى تزوّج المحاولة « 1 » البيضاء ، وكانت بطول حوّاء ، واقترن إليها بخطبة جبرئيل ، فلمّا وطأها حملت بأنوش ، فلمّا حملت به سمعت منادياً ينادي : هنيئاً لكِ يا بيضاء ، لقد استودعكِ اللَّه نور سيِّد المرسلين ، سيِّد الأوّلين والآخرين ، فلمّا ولدته أخذ عليه شيث العهد كما اخذ عليه ، وانتقل إلى ولده قينان ، ومنه إلى مهلائيل ، ومنه إلى أدد ، ومنه إلى أخنوخ وهو إدريس عليه السلام ، ثمّ أودعه إدريس ولده متوشلخ ، وأخذ عليه العهد ، ثمّ انتقل إلى ملك « 2 » ، ثمّ إلى نوح ، ومن نوح إلى سام ، ومن سام إلى ولده أرفخشد « 3 » ، ثمّ إلى ولده عابر ، ثمّ إلى قالع ، ثمّ إلى أرغو ، ومنه إلى شارغ « 4 » ، ومنه إلى تاخور ، ثمّ انتقل إلى تارخ ، ومنه إلى إبراهيم ، ثمّ إلى إسماعيل ، ثمّ إلى قيذار « 5 » ، ومنه إلى الهميسع ، ثمّ انتقل إلى نبت ، ثمّ إلى يشحب ، ومنه إلى أدد ، ومنه إلى عدنان ، ومنه إلى معد ، ومنه إلى نزار ، ومنه إلى مضر ، ومن مضر إلى إلياس « 6 » ، ومن إلياس إلى مدركة ، ومنه إلى خزيمة ، ومنه إلى كنانة ، ومن كنانة إلى قصيّ ، ومن قصيّ إلى لؤيّ ، ومن لؤيّ إلى غالب ، ومنه إلى فهر ، ومن فهر إلى عبد مناف ، ومن عبد مناف إلى هاشم ، وإنّما سُمِّي هاشماً لأنّه هشمَ الثّريد لقومه ، وكان اسمه عمرو العلا ، وكان نور رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وجهه ، إذا أقبل تضيء منه الكعبة ، وتكتسي من نوره نوراً شعشعانيّاً ، ويرتفع من وجهه نور إلى السّماء ، وخرج من بطن امِّه عاتكة بنت مرّة بنت فالج « 7 » بن ذكوان ، وله ضفيرتان كضفيرتي إسماعيل عليه السلام ، يتوقّد نورهما إلى السّماء ، فعجب أهل مكّة من ذلك ، وسارت إليه قبائل العرب من كلّ جانب ، وماجت « 8 » منه الكهّان ، ونطقت الأصنام بفضل النّبيّ
هامش
( 1 ) - في المصدر : المخاولة بالخاء . ولعلّه مصحّف المخولة من خولة الشّيء : أعطاه إيّاه . ( 2 ) - في المصدر : لمك ، وهو الصّحيح . ( 3 ) - في المصدر : ثمّ إلى ولده شالخ ، ثمّ إلى ولده عابر . ( 4 ) - في المصدر : شاروغ . ( 5 ) - في غير نسخة المصنِّف : القيدار بالدّال المهملة . ( 6 ) - بكسر الهمزة أو بفتحها على اختلاف . ( 7 ) - في المصدر : عالج . ( 8 ) - أي اختلفت أمورهم واضطربت .