بحمرة ، فأيقظتهما وألبستهما ؛ ودخل رسول اللَّه وهما مزيّنان ، فحملهما وقبّلهما ، « 1 » ثمّ قال « 1 » :
رأيتِ الخيّاط ؟ قالت : نعم « 2 » يا رسول اللَّه والّذي أنفذته من الثِّياب ، قال : يا بنيّة ! « 2 » ما هو خيّاط « 3 » ، إنّما هو رضوان خازن الجنّة « 4 » ، قالت « 5 » فاطمة : فمَنْ « 5 » أخبرك يا رسول اللَّه ؟ قال :
ما عرج حتّى جاءني وأخبرني « 6 » بذلك .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 391 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 565 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 289
وروى أبو عبداللَّه المفيد النّيسابوريّ في أماليه أنّه قال : قال الرّضا عليه السلام : عري الحسن والحسين عليهما السلام وقد أدركهما العيد ، فقالا لُامِّهما فاطمة : « 7 » يا امّاه ! قد تزيّن « 7 » صبيان المدينة إلّا نحن ، « 8 » فما بالكِ لا تزيِّنيننا « 8 » بشيءٍ من الثِّياب ، فها نحن عرايا كما ترين ؟ فقالت لهما :
يا « 9 » قرّتي العينين « 9 » ! إنّ ثيابكما عند الخيّاط ، فإذا « 10 » خاطها وأتى بها « 10 » زيّنتكما بها يوم العيد ، « 11 » تطيب خواطرهما « 11 » ، قال : فلمّا كانت ليلة العيد أعادا القول على امّهما وقالا : يا
هامش
( 1 - 1 ) [ إثبات الهداة : « وقال » ] .
( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة : « قال » ] .
( 3 ) - [ إثبات الهداة : « بخيّاط » ] .
( 4 ) - [ إثبات الهداة : « الجنان » ] .
( 5 - 5 ) [ إثبات الهداة : « من » ] .
( 6 ) - [ إثبات الهداة : « جبرئيل فأخبرني » ] .
( 7 - 7 ) [ مدينة المعاجز : « قد تزيّنوا » ] .
( 8 - 8 ) [ في مدينة المعاجز : « فما لكِ لا تزيِّنينا » ، وفي العوالم : « فما لكِ لا تزيّنيننا » ، وفي تظلّم الزّهراء : « فمابالكِ لا تزيِّنينا » ] .
( 9 - 9 ) [ في مدينة المعاجز والعوالم : « قرّة عينيّ » ] .
( 10 - 10 ) [ في مدينة المعاجز : « أخاطهما وأتاني بهما » ، وفي العوالم : « خاطهما وأتاني بهما » ، وفي تظلّم الزّهراء : « خاطها وأتاني بها » ] .
( 11 - 11 ) [ في مدينة المعاجز : « تريد بذلك أن تطيّب قلوبهما » ، وفي العوالم : « تريد بذلك تطييب قلوبهما » ، وفي تظلّم الزّهراء : « تريد بذلك تطيّب خاطرهما » ] .