أخبرني بذلك جبرئيل عن ربّ العالمين .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 126 - 127 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 1 » ، 3 / 518 - 519 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 200 - 201 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 90 - 91
ومن الكتاب المذكور [ كتاب المناقب ] : روي في المراسيل أنّ الحسن والحسين كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد ، فقالا لُامِّهما فاطمة عليها السلام : إنّ بني فلان خيطت لهم الثّياب الفاخرة ، أفلا تخيطين لنا ثياباً للعيد يا امّاه ؟ فقالت : يخاط لكما إن شاء اللَّه . فلمّا أن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
ما هذا يا أخي جبرئيل ؟ فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة وبقول فاطمة : يخاط لكما إن شاء اللَّه ، ثمّ قال جبرئيل : قال اللَّه تعالى لمّا سمع قولها : لا نستحسن أن نكذِّب فاطمة بقولها : يخاط لكما إن شاء اللَّه . « 2 »
المجلسي ، البحار ، 43 / 75 رقم 62 / عنه : البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 201
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز 3 / 323 - 324 ] .
( 2 ) - ايضاً از حضرت امام رضا عليه السلام روايت كرده است كه : عيدى پيش آمد . حضرت امام حسن وامام حسين عليهما السلام جامهء نويى نداشتند . پس نزد مادر خود آمدند ، گفتند : « همهء أطفال مدينه زينت كردهاند ، غير از ما . چرا ما را مزين نمىگردانى ؟ »
حضرت فاطمه فرمود : « جامههاى شما نزد خياط است . چون بياورد ، شما را مزين خواهم كرد . »
چون شب عيد شد ، باز به نزد مادر خود آمدند ، طلب جامهء عيد كردند . پس حضرت فاطمه عليها السلام گريان شد ، باز همان جواب به ايشان گفت .
چون شب تار شد ، كسى در را كوبيد . فاطمه گفت : « كيست ؟ »
گفت : « اى دختر رسول خدا ! من خياطم . جامههاى فرزندان تو را آوردهام . »
حضرت فاطمه عليها السلام در را گشود ، ديد مردى در نهايت جلالت ومهابت وحسن سيما ، دستمالى بسته به دست آن حضرت داد ، برگشت . چون به خانه درآمد دستمال را گشود . در آن دستمال دو پيراهن ودو دراعه ودو زيرجامه ودو رداء ودو عمامه ودو موزه سياه كه عقب آنها از پوست سرخ بود ، ديد . پس ايشان را -