هامش
- « فلمّا تمّ شهر من حملي وجدت فيّ سخنة ، فقلت لأبي ذلك ، فدعا بكوز من ماء ، فتكلّم عليه وتفل عليه وقال : اشربي ، فشربت ، فطرد اللَّه عنّي ما كنت أجد ، وصرت في الأربعين من الأيّام ، فوجدت دبيباً في ظهري كدبيب النّمل في بين الجلدة والثّوب ، فلم أزل على ذلك حتّى تمّ الشّهر الثّاني ، فوجدت الاضطراب والحركة ، فواللَّه لقد تحرّك وأنا بعيد من المطعم والمشرب ، فعصمني اللَّه كأنِّي شربت لبناً حتّى تمّت الثّلاثة وأنا أجد الزّيادة في الخير في منزلي ، فلمّا صرت في الأربعة آنس اللَّه به وحشتي ولزمت المسجد لا أبرح منه إلّالحاجة تظهر لي ، فكنت في الزّيادة والخفّة في الظّاهر والباطن حتّى تمّت الخمسة » .
فرمود : « چون يك ماه از حمل من سپرى شد ، حرارتي دردناك در من باديد آمد . چون به عرض پدر رسانيدم ، كوزهاى از آب طلب فرمود وكلمهاى چند بگفت وبر آن دميد وفرمان كرد تا شربتى بنوشيدم . پس خداوند آن رنج را از من بگردانيد وچون مدت به چهل روز رسيد ، در ميان جلد وجامه در پشت من دبيبى چون مشى مورچگان آشكار گشت واين ببود تا ماه دويم به نهايت شد ، آغاز اضطراب وحركت نمود ، سوگند با خداى حركت نمود ورغبت من از اكل وشرب منقطع گشت . با حفظ خداوند چنان مىنمود كه شربت شير مىآشامم تا ماه سيم درگذشت . پس در منزل من خير وسعادت به زيادت گشت ودر ماه چهارم زحمت وحشت از من زايل شد وملازمت مسجد اختيار كردم واز مصلاى خويش جز به حكم حاجتي بيرون نشدم ودر ظاهر وباطن قرين زيادت وخفت همى زيستم تا ماه پنجم نيز به كران رفت . »
آن گاه فرمود : « فلمّا صارت السّتّة كنت لا أحتاج في اللّيلة الظّلماء إلى مصباح وجعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلّاي التّسبيح والتّقديس في باطني ، فلمّا مضى فوق ذلك تسع ازددت قوّة ، فذكرت ذلك لُامّ سلمة ، فشدّ اللَّه بها أزري ، فلمّا زادت العشرة غلبتني عيني وأتاني آتٍ في منامي وعليه ثياب بيض ، فجلس عند رأسي ونفخ في وجهي وفي قفاي ، فقمت وأنا خائفة ، فأسبغْتُ الوضوء وأدّيتُ أربعاً ، ثمّ غلبتني عيني ، فأتاني آتٍ في منامي ، فأقعدني ورقاني وعوّذني ، فأصبحت ، وكان يوم امّ سلمة ، فدخلت في ثوب حمامة ، ثمّ أتيت امّ سلمة ، فنظر النّبيّ إلى وجهي ، فرأيت أثر السّرور في وجهه ، فذهب عنِّي ما كنت أجد وحكيت ذلك للنّبيّ ، فقال : أبشري ، أمّا الأوّل فخليلي عزرائيل الموكّل بأرحام النِّساء ، وأمّا الثّاني فخليلي ميكائيل الموكّل بأرحام أهل بيتي ، فنفخ فيكِ ؟ قلت : نعم ، فبكى ، ثمّ ضمّني إليه وقال : وأمّا الثّالث فذاك حبيبي جبرئيل يخدمه اللَّه ولدكِ ، فنزل تمام السّتّة » .
فرمود : « چون ماه ششم فرا رسيد ، در شبهاى تاريك از فروغ نور حسين مرا از طلب چراغ فراغ بود ودر خلوتخانهء مصلاى خويش بانگ تسبيح وتهليل أو را از درون خويش اصغا مىنمودم . چون نه روز به زيادت شد ، نيرويى به دست كردم وخداوند پشت مرا قوى ساخت وأم سلمة را آگهى دادم وچون ده روز ديگر سپرى گشت ، چشم مرا خواب در ربود ودر خوابگاه من تنى سفيد پوش باديد آمد وبر بالين من بنشست وبر روى وپشت من بدميد . من ترسناك به پاى شدم وكار وضوى به پاى بردم وچهار -