عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ ، عن الحسين بن أحمد ، عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقال : ما يقول النّاس في أرواح المؤمنين بعد موتهم ؟ قلت : يقولون :
في حواصل طيور خضر .
فقال : سبحان اللَّه ! المؤمن أكرم على اللَّه من ذلك ، إذ كان ذلك ، أتاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ومعهم « 1 » ملائكة من « 1 » ملائكة اللَّه ( عزّ وجلّ ) المقرّبين « 2 » ، فإن أنطق اللَّه لسانه بالشّهادة له بالتّوحيد ، وللنّبيّ صلى الله عليه وآله بالنّبوّة والولاية لأهل البيت عليهم السلام ، شهد على ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والملائكة المقرّبون معهم ، وإن اعتقل لسانه ، « 3 » فإنّ نبيّه عليه السلام يعلم « 3 » ما في قلبه من ذلك ، فشهد به ، وشهد على شهادة النّبيّ صلى الله عليه وآله عليّ وفاطمة والحسن والحسين ( على جماعتهم من اللَّه أفضل الصّلاة والسّلام ) . ومَنْ حضر معهم من الملائكة ، فإذا « 4 » قبض اللَّه روحه « 4 » إليه صير تلك الرّوح إلى الجنّة في صورة كصورته في الدّنيا « 5 » فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصّورة الّتي كانت في الدّنيا .
الطّوسي ، الأمالي ، / 418 - 419 رقم 942 / عنه : المجلسي ، البحار ، 6 / 229
أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا يحيى بن عليّ بن عبدالجبّار السّدوسيّ بسيرجان « 6 » ، قال : حدّثني عمِّي محمّد بن عبدالجبّار ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الأسود الدّؤليّ ، عن أبيه الحسين بن عون ، قال : دخلت على
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « المقرّبون » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « خصّ اللَّه نبيّه صلى الله عليه وآله بعلم » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « قبضه اللَّه » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « بشرجان » ] .